فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 445

الخزاعي وكان سباع يكنى أبا نيار وكانت أمه قابلة بمكة فبارزه حمزة بن عبد المطلب يوم أحد فقال له هلم إلي يا ابن مقطعة البظور ثم قتله وأكب عليه ليأخذ درعه فزرقه وحشى وأم طريح بن اسماعيل الثقفي الشاعر بنت عبد الله بن سباع وهو حليف بني زهرة

وأما دار الندوة فبناها قصي بن كلاب فكانوا يجتمعون إليه فتقضى فيها الأمور ثم كانت قريش بعده تجتمع فيها فتتشاور في حروبها وأمورها وتعقد الألوية وتزوج من أراد التزويج وكانت أول دار بنيت بمكة من دور قريش ثم دار العجلة وهي دار سعيد بن سعد بن سهم وبنو سهم يدعون أنها بنيت قبل دار الندوة وذلك باطل فلم تزل دار الندوة لبني عبد الدار ابن قصي حتى باعها عكرمة بن عامر بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي بن معاوية بن أبي سفيان فجعلها دارا للامارة وأما دار القوارير فكانت لعتبة بنت ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف ثم صارت للعباس ابن عتبة بن أبي لهب بن عبد المطلب وقد صارت بعد لأم جعفر زبيدة بنت أبي الفضل بن المنصور أمير المؤمنين واستعمل في بعض فرشها وحيطانها شيء من قوارير فقيل دار القوارير وكان حماد البربري بناها في خلافة الرشيد أمير المؤمنين رحمه الله وقال هشام ابن محمد الكلبي كان عمرو بن مضاض الجرهمي حارب رجلا من جرهم يقال له السميدع فخرج عمرو في السلاح يتقعقع فسمى الموضع الذي خرج منه قعيقعان وخرج السميدع مقلدا خيله الأجراس في أجيادها فسمى الموضع الذي خرج منه أجياد وقال ابن الكلبي ويقال إنه خرج بالجياد المسومة فسمى الموضع أجياد وعامة أهل مكة يقولون جياد الصغير وجياد الكبير

حدثنا الوليد ابن صالح عن محمد بن عمر الأسلمي عن كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده قال قدمنا مع عمر بن الخطاب في عمرته سنة سبع عشرة فكلمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت