فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 445

ابن عمرو بن عوف بن الخزرج بنوه وكانت تلك أول جمعة جمع فيها ثم مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنازل الأنصار منزلا منزلا وكلهم يسأله النزول عليه حتى إذا انتهى إلى موضع مسجده بالمدينة بركت ناقته فنزل عنها وجاء أبو أيوب خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد ابن عوف بن غنم بن مالك بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج فأخذ رحله فنزل صلى الله عليه وسلم عند أبي أيوب وأراده قوم من الخزرج على النزول عندهم فقال المرء مع رحله فكان مقامه في منزل أبي أيوب سبعة أشهر ونزل عليه تمام الصلاة بعد مقدمه بشهر ووهبت الأنصار لرسول الله صلى الله عليه وسلم كل فضل كان في خططها وقالوا يا نبي الله إن شئت فخذ منازلنا فقال لهم خيرا قالوا وكان أبو أمامة أسعد بن زرارة ابن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار نقيب النقباء يجمع بمن يليه من المسلمين في مسجد له فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فيه ثم أنه سأل أسعد أن يبيعه أرضا متصلة بذلك المسجد كانت في يده ليتيمين في حجره يقال لهما سهل وسهيل ابنا رافع بن أبي عمرو بن عابد بن ثعلبة بن غنم فعرض عليه أن يأخذها ويغرم عنه لليتيمين ثمنها فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك وابتاعها منه بعشرة دنانير أداها من مال أبي بكر الصديق رضي الله عنه ثم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر باتخاذ اللبن فاتخذ وبني به المسجد ورفع أساسه بالحجارة وسقف بالجريد وجعلت عمده جذوعا فلما استخلف أبو بكر رضي الله عنه لم يحدث فيه شيئا واستخلف عمر رضي الله عنه فوسعه وكلم العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه في بيع داره ليزيدها فيه فوهبها العباس لله والمسلمين فزادها عمر رضي الله عنه في المسجد ثم أن عثمان بن عفان رضي الله عنه بناه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت