فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 445

قال لست عدو الله ولا عدو كتابه ولكني عدو من عاداهما ولم أسرق مال الله قال فمن أين اجتمعت لك عشرة ألف درهم قال خيل تناسلت وعطاء تلاحق وسهام اجتمعت فقبضها منه وذكر من باقي الحديث نحو الذي روى أبو هلال

قالوا ولما مات المنذر بن ساوى بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بقليل ارتد من البحرين من ولد قيس بن ثعلبة بن عكابة مع الحطم وهو شريح بن ضبيعة بن عمر بن مرثد أحد بني قيس بن ثعلبة وانما سمي الحطم بقوله % لقد لفها الليل بسواق حطم %

وارتد سائر من بالبحرين من ربيعة خلا الجارودي وهو بشر بن عمرو العبدي ومن تابعه من قومه وأمروا عليهم ابنا للنعمان بن المنذر يقال له المنذر فصار الحطم حتى لحق بربيعة فانضم إليها بمن معه وبلغ العلاء بن الحضرمي الخبر فسار بالمسلمين حتى نزل جواثا وهو حصن البحرين فدلفت إليه ربيعة فخرج إليها بمن معه من العرب والعجم فقاتلها قتالا شديدا ثم إن المسلمين لجؤا إلى الحصن فحصرهم فيه عدوهم ففي ذلك يقول عبد الله ابن حذف الكلابي % ألا أبلغ أبا بكر ألوكا % وفتيان المدينة أجمعينا % % فهل لك في شباب منك أمسوا % اسارى في جواثا محصرينا %

ثم إن العلاء خرج بالمسلمين ذات ليلة فبيت ربيعة فقاتلوا قتالا شديدا وقتل الحطم وقال غير هشام بن الكلبي أتى الحطم ربيعة وهو بجواثا وقد كفر أهلها جميعا وأمروا عليهم المنذر بن النعمان فأقام معهم فحصرهم العلاء حتى فتح جواثا وفض ذلك الجمع وقتل الحطم والخبر الأول أثبت وفي قتل الحطم يقول مالك بن ثعلبة العبدري % تركنا شريحا قد علته بصيرة % كحاشية البرد اليماني المحبر %

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت