جده من بني تغلب ، قال: أتيت النبي فأسلمت وعلمني الإسلام ، وعلمني كيف آخذ الصدقة من قومي ، فقلت: يا رسول الله ، أعشرهم ؟ قال: ' لا ، إنما العشر على النصارى واليهود ' .
ز: ورواه أبو داود ( 1 ) أيضًا عن ابن بشار عن عبد الرحمن عن سفيان عن عطاء عن رجل من بكر بن وائل عن خاله قال: قلت يا رسول الله: أعشر قومي ، وذكره بمعناه .
وحرب روى له أبو داود هذا الحديث ، تفرد به عنه عطاء بن السائب ، وكان ممن اختلط ، واختلف عليه فيه على وجوه كثيره ، أشبهها ما رواه الثوري عنه ، والله أعلم .
مسأله [ 744 ] :
إذا ذكر الذمي الله تعالى ، ورسوله وكتابه بما لا ينبغي انتقضت ذمته .
وقال أبو حنيفه: لا تنتقض بذلك .
2086 - قال أبو داود: ثنا عباد بن موسى ، ثنا إسماعيل بن جعفر ، حدثني إسرائيل ، عن عثمان الشحام ، عن عكرمه عن ابن عباس أن أعمى كان على عهد رسول الله وكانت له أم ولد ، وكانت تشتم رسول الله وتقع فيه فيزجرها فلا تنزجر وينهاها فلا تنتهي ، فلما كان ذات ليلة ذكرت النبي فوقعت فيه ، فأخذ المعول فوضعه على بطنها فاتكأ عليها فقتلها ، فذكر ذلك للنبي فجمع الناس ، فقال: ' أنشد الله رجلًا لي عليه حق ، فعل ما فعل إلا قام ' فأقبل الأعمى يتزلزل ، فقال: يا رسول الله أنا صاحبها ، كانت تشتمك وتقع فيك ، فأنهاها فلا تنتهي ، وأزجرها فلا تنزجر ، فلما كان البارحة جعلت تشتمك