وأما حديث السري ففيه مجاهيل . ثم جميع هذه الأحاديث محمولة على أنه لا يترك الدعاء عند النوازل والكلام في غير النوازل .
ز: أجود هذه الأحاديث حديث أبي جعفر الرازي وله طرق عدة في كتاب القنوت للحافظ أبي موسى المديني .
قال المحاملي: ثنا أحمد بن منصور ، وأحمد بن عيسى ، قالا: ثنا أبو نعيم . ثنا أبو جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس ، قال: كنت جالسا عند أنس ، فقيل له: إنما قنت رسول الله شهر فقال: ما زال يقنت في صلاة الغداة حتى فارق الدنيا .
وقال الحافظ أبو موسى: أنا الجواد ، أنا أبو نعيم ، ثنا فارق أبو مسلم ثنا أبو عمر الضرير ، ثنا النعمان بن عبد السلام ، عن أبي جعفر الرازي عن الربيع عن أنس: أن رسول الله قنت حتى مات .
وقال ابن المقري: ثنا أبو يعلى ، ثنا زهير ، ثنا وكيع ، ثنا أبو جعفر الرازي عن الربيع ، عن أنس: أن رسول الله قنت في الفجر .
قال الحاكم: هذا حديث صحيح سنده ووثقه رواته ، ذاكرت به بعض الحفاظ فقال: غير الربيع بن أنس ، فمازلت أتأمل التواريخ وأقاويل الأئمة في الجرح والتعديل فلم أجد أحد طعن فيه . وقال أبو حاتم الرازي: الربيع بن أنس صدوق ، وهو أحب إلي في أبي العالية من أبي خالد .
وقال العجلي: بصري صدوق . وقال النسائي: ليس به بأس .
وقال الإمام أحمد بن حنبل في أبي جعفر الرازي: صالح الحديث . رواه حنبل عنه .
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ليس بقوي في الحديث .
وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين: كان ثقة خراسانيًا انتقل إلى الري ومات بها . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم عن يحيى بن معين: يكتب حديثه ولكنه يخطئ .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين: صالح .
وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين: ثقة ، وهو يغلط فيما يروي عن مغيرة
وقال عبد الله بن علي بن المديني عن أبيه: هو نحو موسى بن عبيدة وهو يغلط فيما