فهرس الكتاب

الصفحة 508 من 1490

روى عن مغيرة ونحوه .

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن علي بن المديني: كان عندنا ثقة . وقال محمد ابن عبد الله بن عمار الموصلي: ثقة . وقال عمرو بن علي: فيه ضعف وهو من أهل الصدق سيىء الحفظ . وقال أبو زرعة: شيخ يهم كثيرًا . وقال أبو حاتم: ثقة صدوق صالح الحديث . وقال زكريا بن يحيى الساجي: صدوق ليس بمتقن .

وقال النسائي: ليس بقوي . وقال ابن خراش: سيىء الحفظ صدوق .

وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة ، وقد روى عنه الناس وأحاديثه عامتها مستقيمة وأرجو أنه لا بأس به .

وقال محمد بن سعد: كان أصله من مرو من قرية يقال لها برز وهي التي نزلها الربيع ابن انس ، ثم تحول أبو جعفر بعد ذلك إلى الري فمات بها ، فقيل له الرازي وكان ثقة وكان يقدم بغداد فيسمعون منه .

وإن صح الحديث فهو محمول على أنه ما زال يطول في صلاة الفجر فإن القنوت لفظ مشترك بين الطاعة والقيام والسكوت والخشوع وغير ذلك . قال الله تعالى: ( ^ إن إبراهيم كان أمة قانتا لله ) وقال تعالى: ( ^ أمن هو قانت آناء الليل ) وقال تعالى: ( ^ ومن يقنت منكن لله ورسوله 000 ) الآية وقال تعالى: ( ^ يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين ) وقال: ( ^ وقوموا لله قانتين ) وقال: ( ^ كل له قانتون ) وقال النبي: (( أفضل الصلاة طول القنوت ) ) .

وقال الحسن بن سفيان في مسنده: ثنا جعفر بن مهران السباك ، ثنا عبد الوارث بن سعيد ، ثنا عوف ، عن الحسن ، عن أنس ، قال: (( صليت مع رسول الله فلم يزل يقنت في صلاة الغداة حتى فارقته ، وخلف عمر فلم يزل يقنت في صلاة [ الغداة ] حتى فارقته ) ) . رواه أبو سعيد النقاش ، عن بشر بن أحمد ، ومنصور بن العباس ، ومحمد بن أحمد العمري ، ومحمد بن أحمد بن القاسم الدهساني ، قالوا: ثنا الحسن بهذا .

قال الحافظ أبو موسى: وجعفر بن مهران من جملة الثقاة فلم يبق في هذا الإسناد إشكال يطعن به عليه .

وقال أبو خليفة: ثنا أبو معمر ، ثنا عبد الوارث عن عمرو عن الحسن عن أنس قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت