وقد ترك المؤلف الكلام على غير واحد من الضعفاء والمجاهيل ونكل ممن هو أحسن حالا منهم ، فممن لم ينبه عليه من الضعفاء: أبو عبد الله أحمد بن محمد بن غالب الراوي عن دينار ويعرف بغلام خليل وكان كذابا .
وقال أبو داود: أخشى أن يكون دجال بغداد ، ولما مات لم يصل عليه أبو داود .
وقال الدارقطني: متروك . وقال ابن عدي: هو بين الأمر في الضعفاء ( * ) .
مسألة [ 208 ] :
الأفضل في القنوت بعد الركوع .
وقال مالك وأبو حنيفة: قبله .
لنا حديثان:
أحدهما: حديث أنس: قنت رسول الله بعد الركوع شهرا .
وقد تقدم بإسناده وهو في الصحيحين .
761 -وقال الإمام أحمد: ثنا يحيى أنبأ التيمي عن أبي مجلز عن أنس قال: قنت رسول الله شهرا بعد الركوع يدعو على رعل وذكوان .
انفرد بإخراجه مسلم ( 1 ) .