فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 227

أما الرسالة الثانية فأهم النقاط التي سأتطرق إليها فهي:

1 -بيان أن المحاكمة الصورية [المهزلة] كانت محاكمة ظالمة.

2 -بيان عجز قاضي التحقيق عن التحقيق القانوني وأن التهم صنفت في مكتب وزير الدفاع وبقية الغمة العسكرية كما سيأتي ذلك مفصلًا وبالأسماء رغم أن قاضي التحقيق مقتنع تمام الاقتناع بالبراءة التامة خاصة للإخوة الأربعة: نور الدين شقارة وعبد القادر بوخمضم وعلي جدي وعبد القادر عمر. أما كاتب السطور والأخ كمال قمازي والشيخ عباسي فإن البراءة تظهر جليًا يوم المحاكمة.

3 -بيان أن النائب العسكري كان من وراء كل الدماء التي سالت لأنه وباعترافه هو أن القضية سياسية ووعد أنه سيصرح بهذا يوم المحاكمة.

4 -بيان أن من أسباب إلقاء القبض علينا وعدم إطلاق سراحنا رغم عدم وجود أي دليل مادي ضدنا هو إحداث الفوضى في صفوف المسلمين وافتعال حوادث مصطنعة.

5 -الكشف على من كان وراء إطلاق الرصاص على المعتصمين ليلًا مما يسهل الكشف على من كان وراء أكتوبر 1988 ووراء تلك المجازر الرهيبة

6 -بيان أن مساندة الشعب العراقي وتسجيل المتطوعين للجهاد في فلسطين كان من جملة التهم الموجهة إلينا.

7 -بيان أن القضاء لا استقلالية له لأن الأحكام تصدر من الطغمة العسكرية وإنما يعطي القضاء للظلم طابعًا قانونيًا فقط لتكون الطغمة بعيدة عن اتهام إذا ما حدث تحقيق نزيه خاصة في القضايا السياسية الكبرى.

8 -إن كل المبررات التي اتخذت لتوقيف المسار الانتخابي واهية وأوهى من بيت العنكبوت ولو كنا خارج السجن لأتينا عليها واحدة إثر أخرى حتى نذرها قاعًا صفصفا.

9 -إقامة الأدلة على أن ما وقع بعد توقيف المسار الانتخابي إنقلاب وأن الشاذلي تحت الإقامة الجبرية خوفًا من أن يصرح بقضايا تهز البلاد من أساسها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت