فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 227

-قال العالم الإنجيلزي جونسون ..:"إننا نرى إخواننا المسلمين مولعين بالوقوف على عاداتنا وأحوالنا ويسعون في تقليدنا ولكننا نحن الذين يجب علينا أن نأخذ عنهم ونتعلم منهم، إنهم أصحاب التعاليم الحكيمة وهم المتقدمون علينا في الهداية وهم أصحاب علم الإلهيات وعلم التشريع في العالم المتمدين بأسره وإن لهم الصنيعة الجميلة على تقدم المدنية الغربية ومن الواجب على أهل المملكة الإنجليزية أن يقتفوا آثارهم ويسعوا في دفع الأباطيل المنتشرة بين عامتنا عن دينهم وعاداتهم منذ القرن الرابع عشر". انظر حكمة الإسلام ص77.

-قال جان جاك روسو في العقد الاجتماعي متحدثًا عن حكم الرسول صلى الله عليه وسلم:"ربط نظامه السياسي وطالما كانت صورة الحكم التي وضعها باقية في عهد الخلفاء فقد ظلت هذه الحكومة واحدة تمامًا وكانت حكومة جيدة".

انظر كتاب الحريات العامة/ عبد الحكيم حسن، والنظريات السياسية الإسلامية/ ضياء الدين الريس.

-قال مونتجرمري وات:"لقد زود الفكر الأوروبي بغذاء ومواد جديدة وفتح أمامه عالمًا كاملًا جديدًا من الميتافيزيقا وكان على كافة مذاهب الفكر الأوروبي أن تدرس أولًا ترجمات المؤلفات العربية".

ثم يقول"وقد كانت كافة المدارس الأوروبية مدينة أعظم الدين للمؤلفين العرب". وقال"إن منظور الموضوع عندي سيختلف عن منظوره لدى المؤرخ الأوروبي ذلك أني لن أنظر إلى المسلمين باعتبارهم دخلاء من بين العديد من الدخلاء على القارة الأوروبية وإنما باعتبارهم ممثلين لحضارة ذات انجازات عظيمة تدين لها بالفضل رقعة كبيرة من سطح الأرض وهكذا مهدت الصلات التجارية والتواجد السياسي في اسبانيا وصقلية الطريق أمام الثقافة العربية الأرفع شأنًا للتوغل تدريجيًا في أوروبا الغربية، ورغم أن أوروبا الغربية كانت لها صلات بالامبراطورية البيزنطية فقد نقلت عن العرب أكثر مما نقلت عن البيزنطيين، فالمرء بوسعه أن يرى أن العلوم والفلسفة الأوروبية ما كانت لتتطور بدون فضل العرب في الوقت الذي تطورت فيه ..". وقال أيضًا"ولم يكن العرب مجرد نقلة للفكر اليوناني وإنما كانوا حملة للشعلة مبدعين وحافظوا على العلوم التي درسوها ثم وسعوا آفاقها وحين شرع الأوروبيون حوالي سنة 1100 في الاهتمام الجدي بعلوم أعدائهم العرب وفلسفتهم كانت هذه العلوم والفلسفة في"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت