-قال ستروتمان:"إن الإسلام ظاهرة دينية سياسية إذ أن مؤسسه كان"نبيًا حاكمًا"."
-قال ماكدونالد:"هنا [أي في المدينة] تكونت الدولة الإسلامية الأولى ووضعت المبادئ الأساسية للقانون الإسلامي".
-قال توماس أرنولد:"كان النبي في نفس الوقت"رئيسًا للدين ورئيسًا للدولة"."
-قال انريكو انسابا تومين:"وشريعته [أي الإسلام] تفوق في كثير من تفاصيلها الشرائع الأوروبية".
-قال أرنولد: في الدعوة إلى الإسلام ص37"إن الإسلام قد سنّ نظامًا سياسيًا بقدر ما هو نظام ديني"
-قال فيتر جيرالد ...:"ليس الإسلام دينًا فحسب ولكنه نظام سياسي أيضًا".
-قال ناللينو:"لقد أسس محمد في وقت واحد دينًا ودولة وكانت حدودهما متطابقة طوال حياته".
-قال شاخت:"إن الإسلام أكثر من دين إنه يمثل نظريات قانونية وسياسية وجملة القول أنه نظام كامل من الثقافة يشمل الدين والدولة معًا".
-قال ليفي أولمان: أستاذ الحقوق الفرنسي"يجب اعتبار الشريعة الإسلامية في المعاملات مصدرًا حيًا للقانون العصري ومناطًا للحق في أدواره المختلفة".
-قال هوكنج: البحاثة الأمريكي في كتابه روح السياسة العالمية:"إن سبيل تقدم الممالك الإسلامية ليس في اتخاذ الأساليب الغربية التي تدعي أن الدين ليس له أن يقول شيئًا عن حياة الفرد اليومية وعن القانون والنظم السماوية وإنما يجب أن يجد المرء في الدين مصدرًا للنمو والتقدم وأحيانًا يتساءل البعض عما إذا كان نظام الإسلام يستطيع توليد أفكار جديدة وإصدار أحكام مستقلة تتفق وما تتطلبه الحياة العصرية، فالجواب على هذه المسألة هو أن في النظام الإسلامي كل استعداد داخلي للنمو، لا بل إنه من حيث قابليته للتطور يفضل كثيرًا النظم المماثلة. والصعوبة لم تكن في انعدام وسائل النمو والنهضة في الشرع الإسلامي وإنما انعدام الميل لاستخدامها، وإني أشعر بكوني على حق حين أقدر أن الشريعة الإسلامية تحتوي بوفرة على جميع المبادئ اللازمة للنهوض".