إلى الذين رددوا ذات يوم وما زالوا يرددون:
لا إله إلا الله محمد رسول الله، عليها نحيا، وعليها نموت، وفي سبيلها نجاهد، وعليها نلقى الله.
إلى المجاهدين الذين يحملون المصحف في يد والرشاش في يد.
إلى الشعب الجزائري المسلم الذي يقدم في كل يوم أعدادًا من الشهداء لتكون كلمة الله هي العليا.
إلى أبناء الإسلام في كل مكان نهدي هذه الرسالة.