2 -قال الحسن البصري:"أفسد أمر هذه الأمة اثنان: عمرو بن العاص يوم أشار على معاوية برفع المصاحف والمغيرة بن شعبة حين أشار على معاوية بالبيعة ليزيد ولولا ذلك لكانت شورى إلى يوم القيامة". انظر تاريخ الخلفاء للسيوطي ص79.
3 -قال أبو حنيفة"والخلافة تكون باجتماع المؤمنين ومشورتهم"انظر مناقب الإمام الأعظم للكردي. ج2.
4 -قال عمر بن عبد العزيز:"يا أيها الناس ... إني قد ابتليت بهذا الأمر من غير رأي مني ولا طُلبة ولا مشورة من المسلمين وإني جعلت ما في أعناقكم من بيعتي فاختاروا لأنفسكم".
5 -قال ابن عطية"والشورى من قواعد الشريعة وعزائم الأحكام، من لا يستشير أهل العلم والدين فعزله واجب"انظر تفسير القرطبي ج4/ ص249.
6 -قال ابن حجر الهيثمي:"وليس لمعاوية بن أبي سفيان أن يعهد إلى أحد من بعده عهدًا بل يكون الأمر من بعده شورى بين المسلمين"انظر الصواعق المحرقة ص134.
7 -قال مصطفى حلمي في نظام الخلافة ص46:"فالواقع أن البيعة يجب أن تتم بعد مشاورة واتفاق دون استبداد، أما إذا بايع رجل الآخر بغير رجوع إلى الجماعة الإسلامية فإن معنى هذا تظاهر منهما بشق عصا الطاعة والخروج عن الجماعة، ومع ارتكابهما هذه الفعلة يحق قتلهما".
تعليق: من خلال هذه النقول يتضح أن نظام الحكم في الإسلام قائم على مبدأ الشورى لا غير وأن من يخالف هذا المبدأ أو يحرفه يعرض الحاكم نفسه ومن ولاّه بغير مشورة إلى القتل والواقع أكبر شاهد على ما نقول وخاصة في البلاد العربية والإسلامية التي استولى حكامها على السلطة بالحيّل تارة والحديد والنار أغلب التارات!.
الأصل الأصيل في شرعية الحاكم هو اختيار الأمة له من غير رغبة أو رهبة فالأمة هي صاحبة السلطة في تعيين الحاكم بمحض اختيارها خلافًا للشيعة الذين يرون أن الحاكم والإمام يتولى ذلك بالنص لا بالاختيار وخلافًا لمفهوم الدولة الثيوقراطية في أوروبا أثناء القرون الوسطى حيث يرى الحاكم نفسه حاكمًا بأمر الله!!. ولنترك علماء الإسلامي يوضحون ذلك: