فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 227

4 -قيود على حرية الاجتماعات العامة بحكم أنها من أقوى وسائل التعبير السياسي عن الرأي والعقيدة ووسيلة التظلم وأعطيت للإدارة سلطة واسعة حتى يصبح التظلم السياسي معلقًا بمشيئة الإدارة.

5 -تهافت المشرع الجنائي (زعموا) في تجريم الرأي بشكل غريب بحجة تنظيم الحرية، والحق إنما هو تقييد لها ولا شك أن هذه القيود تعني خنق حرية الرأي السياسي وهذا ما يسمى دكتاتورية ولو سماه من سماه ديمقراطية!!!.

3 -تصفية الخصوم السياسيين بتهم واهية:

الأنظمة العسكرية من أبرز خصائصها الكذب على الشعب وقلب الحقائق، واتهام الأبرياء ليخلو لهم الجو لأنهم جبناء أسافل لا يرفعون أصواتهم إلا في غيبة الرجال من الميدان ولله در الشاعر إذ يقول:

وكذا الديار إذا خلت من قائد ... فالفأر في عرصاتها يستأسد

وقال آخر:

وإذا ما خلا الجبان بأرض ... طلب الطعن وحده والنزالا

وأبدع آخر فقال:

تعدو الذئاب على من لا كلاب له ... وتتقى صولة المستأسد الضاري

ومن مثالبهم إظهار الأمين في صورة خائن، والناصح في صورة غاش، والمصلح في صورة مفسد، والغيور على دينه في صورة متطرف متعصب، والمجاهد في سبيل الحق المشروع في صورة إرهابي.

وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أخبرنا في سنته بهذا الصنف وذلك من أشراط الساعة قال عليه الصلاة والسلام (إن من أشراط الساعة الفحش والتفحش، وقطيعة الأرحام وائتمان الخائن، أحسبه قال وتخوين الأمين) . [رواه البزار وهو حديث حسن] . وإليك بعض هذه التهم لتصفية الخصوم السياسيين:

أ- حب الكرسي والزعامة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت