فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 227

قال عمر بن الخطاب:"لا تنظروا إلى صلاة أحد ولا إلى صيامه ولكن انظروا من إذا حدث صدق وإذا ائتمن أدى وإذا أشقى ورع".

وقال أيضًا"لا يغرنك صلاة امرئ ولا صيامه من شاء صلى ومن شاء صام ولكن لا دين لمن لا أمانة له".

قال المهاجر بن حبيب:"إن عيسى ابن مريم كان يقول"إن الذي يصلي ويصوم ولا يترك الخطايا مكتوب في الملكوت كذاب"."

قال شيخ الإسلام في التحفة العراقية 41:"إن المسلم ليقول في اليوم والليلة أكثر من سبع عشرة مرة اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ولكنه مع ذلك قد يكون من المغضوب عليهم ومن الضالين بلسان حاله وفعاله".

وقال أيضًا في مجموعة التوحيد 515:"من أظهر الولاية لله وهو لا يؤدي الفرائض ولا يتجنب المحارم بل قد يأتي بما يناقض ذلك لم يكن لأحد أن يقول هذا ولي الله".

جاء في الدرر السنية ج1/ ص93:"وذلك في تفسير قوله تعالى"وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ" [النحل: الآية36] هذه الآية تدل على أن الإنسان إذا عبد ربه بطاعته ومحبته ومحبة ما يحبه ولم يبغض المشركين ويبغض أفعالهم ويعاديهم فهو لم يجتنب الطاغوت ومن لم يجتنب الطاغوت لم يدخل في الإسلام فهو كافر ولو كان من أعبد هذه الأمة يقوم الليل ويصوم النهار وتصبح عبادته كمن صلى ولم يغتسل من الجنابة أو كمن يصوم في شدة الحر وهو يفعل الفاحشة في نهار رمضان". والنقول في هذا المعنى كثيرة وإني أعمل على جمعها إن شاء الله في الرسالة"إحياء القلب السقيم بتصحيح المفاهيم". فليحذر المسلم أن ينخدع بمثل هؤلاء الحكام المخادعين الماكرين المعطلين لشرع الله والذين يحبون أن يشيع الشرك والفاحشة في الذين آمنوا.

ومن الأمور التي يخادعون بها الشعوب الإسلامية الزعم أنهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله وهنا أريد أن أتحدث عن بعض حقائق الشهادة:

متى تستبين سبيل المجرمين؟

وذلك في النقاط التالية على عجل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت