فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 227

ومن بشائر الفوز وأمارات النجاح بإذن الله أن رأينا كثيرًا من ذوي الرأي يقولون بقولنا ويتمنون أن تستجاب دعوتنا ويرجون أن تعود الأمة إلى دينها وشريعتها وأن بعض الجمعيات القوية جعلت هذا المقصد من أهم مقاصدها"."

إذن هذا هو الطريق الذي سلكناه وتحملنا في سبيله ذلك الأذى وصبرنا على ما لحقنا من الأذى حتى لا تحدث هزة في المجتمع عنيفة ولكن هل التزم النظام بوعده؟!!.

لقد صادر النظام الذي تقوده الطغمة العسكرية حق الأمة في اختيار من يتولى أمرها بشريعة المولى تبارك وتعالى وكأن الشعب قاصر لا يعرف مصلحته وينبغي أن يُحجر عليه وكانوا قبل الانتخابات يمدحون حسّ الشعب ونضجه السياسي فلما اختار الحل الإسلامي سفّهوه بين عشية وضحاها وبأسرع ما يمكن، وكان نتيجة ذلك كله هذه المحنة التي تمر بالمسلمين ظلمًا وعدوانًا فمن هو الإرهابي السفاك للدماء أيها المجلس؟!!

إن أول من أراد أن يحقق الاستقلال التشريعي بعد الاستعمار الفرنسي هو الأمير عبد القادر بعد المبايعة الثانية 1833، جاء في تحفة الزائر 162:"أما السلطة التشريعية لم يكن تشريعها مطلقًا في كل الأمور بل كان خاصًا ببعض اللوائح الإدارية أو ببعض القوانين الإدارية وما يلحق بها من كل ما له صلة بالسياسة الشرعية التي يذكرها فقهاء القانون الإسلامي، وكان دستورها هو القرآن والسنة والمدونة للإمام مالك".أ. هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت