فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 227

للدولة عفوًا للمجلس الأعلى للدولة، يا لها من مهزلة عندما تحولت التلفزة إلى مركز استنطاق وعرض العضلات على أبناء الشعب، يا لها من خسة ونذالة وحقارة!! عفوًا أيها المجلس"الأعلى"للقضاء [المستقل] أخشى إن زدت في البيان أن يرسل إليّ من يمطرني رصاصًا في زنزانتي كما فعلوا بآخرين ودفنوا في غيابات الليل المظلم بلا محاكمة!!! ولكن أزيد هذه الكلمة وليكن ما يكن: إن الطغمة العسكرية لن تفلح في إسكات الحق دومًا لأن دولة الباطل جولة وساعة، ودولة الحق إلى قيام الساعة.

ملاحظة: إن الأنظمة المستبدة الكافرة والفاجرة تغلب الحريات المادية على المعنوية وتغلب الحريات الشخصية والاقتصادية على الحرية السياسية لأن هذه الأخيرة خطر على الأنظمة وأهل الاستبداد. ومن هنا وجدناها أكثر عرضة للمداهمة من حرية الاعتقاد والفكر فتنبه.

والآن بعد هذه الجولة في نظرة الغرب لموضوع الحرية وخاصة الحرية السياسية لنرجع إلى الشريعة الغراء لنرى كيف تنظر إلى مقاومة الأنظمة الكافرة والفاجرة بعد أن رأينا في الغرب من باب الاستحالة أن يصل الحاكم إلى السلطة عن طريق الدبابة أو الرشاش وإذا وصل إلى السلطة عن طريق الاختيار فهيهات أن يحاول الانحراف فإنه يُطاح به سريعًا وتبقى الكلمة للشعب.

فما هو حديث الإسلام في هذا الباب الخطير بعد أن أقمنا الحجة على الخصوم من خلال ما يعتقدون ويحبون بل ويتشدقون.!!!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت