261 - (3) أَخْبَرَنَا مَخْلَدُ بْنُ مَالِكٍ، حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ حُسَيْنٍ، عَنْ هِشَامٍ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ:"مَنْ طَلَبَ شَيْئًا مِنْ هَذَا الْعِلْمِ فَأَرَادَ بِهِ مَا عِنْدَ اللَّهِ يُدْرِكْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَمَنْ أَرَادَ بِهِ الدُّنْيَا فَذَاكَ وَاللَّهِ حَظُّهُ مِنْهُ" [1] .
[ب 259، د 260، ع 254، ف 268، م 260] .
262 - (4) أَخْبَرَنَا يَعْلَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ، ثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عِيسَى قَالَ، قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ:"لاَ تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ لِثَلاَثٍ: لِتُمَارُوا بِهِ السُّفَهَاءَ، وَتُجَادِلُوا* بِهِ الْعُلَمَاءَ، وَلِتَصْرِفُوا بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْكُمْ، وَابْتَغُوا بِقَوْلِكُمْ مَا عِنْدَ اللَّهِ فَإِنَّهُ يَدُومُ وَيَبْقَى، وَيَنْفَدُ مَا سِوَاهُ" [2] .
[ب 260، د 261، ع 255، ف 269، م 261] إتحاف 124.
263 - (5) وَبِهَذَا الإِسْنَادِ قَالَ:"كُونُوا يَنَابِيعَ الْعِلْمِ مَصَابِيحَ الْهُدَى أَحْلاَسَ الْبُيُوتِ، سُرُجَ اللَّيْلِ، جُدُدَ الْقُلُوبِ، خُلْقَانَ الثِّيَابِ، تُعْرَفُونَ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ وَتَخْفَوْنَ عَلَى أَهْلِ الأَرْضِ" [3] .
[ب 261، د 262، ع 256، ف 270، م 261] إتحاف 1245.
264 - (6) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَارَةَ بْنِ حَزْمٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ [4] قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «لاَ يَطْلُبُ هَذَا الْعِلْمَ أَحَدٌ لاَ يُرِيدُ بِهِ إِلاَّ الدُّنْيَا إِلاَّ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ [5] عَرْفَ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» [6] .
[ب 262، د 263، ع 257، ف 271، م 262] .
(1) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (170/ 261) .
* ت 35/ب.
(2) فيه محمد بن عون الخراساني: متروك، وإبراهيم هو اليشكري، قال أبو حاتم: شيخ بصري متعبد، محله الصدق (الجرح والتعديل 2/ 117) وذكره ابن حبان في (الثقات 6/ 20) وانظر: القطوف رقم (171/ 262) وهذا كلام لا مخالفة فيه للشرع وهو من القبول بمكان.
(3) انظر سابقه، وانظر: القطوف رقم (172/ 263) .
(4) هو أبو طواله عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم.
(5) كتبت لحقا في هامش (ت) .
(6) أخرجه أبو داود عن أبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الأنصاري، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: حديث (3664) وكذلك ابن ماجة حديث (252) وصححه الألباني عندهما.