فهرس الكتاب

الصفحة 558 من 1104

459 -باب فِي الَّذِي يَقَعُ عَلَى امْرَأَتِهِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ نَهَارًا

1739 - (1) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ:"أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - رَجُلٌ فَقَالَ: هَلَكْتُ، قَالَ: «وَمَا أَهْلَكَكَ؟ » . قَالَ: وَاقَعْتُ امْرَأَتِي فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، قَالَ: «فَأَعْتِقْ* رَقَبَةً» . قَالَ: لَيْسَ عِنْدِى، قَالَ: «فَصُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ» . قَالَ: لاَ أَسْتَطِيعُ، قَالَ: «فَأَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا» . قَالَ: لاَ أَجِدُ، قَالَ: فَأُتِيَ رَسُولُ* اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِعَرَقٍ [1] فِيهِ تَمْرٌ، فَقَالَ: «أَيْنَ السَّائِلُ؟ تَصَدَّقْ بِهَذَا» . فَقَالَ: أَعَلَى أَفْقَرَ مِنْ أَهْلِي يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَوَاللَّهِ مَا بَيْنَ لاَبَتَيْهَا أَهْلُ بَيْتٍ أَفْقَرَ مِنَّا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «فَأَنْتُمْ إِذًا» . وَضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ أَنْيَابُهُ" [2] .

[ب 1668، د 1757، ع 1716، ف 1840، م 1722] تحفة 12275، إتحاف 18003.

1740 - (2) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه: أَنَّ رَجُلًا أَفْطَرَ في رَمَضَانَ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ [3] .

[ب 1668، د 1758، ع 1717، ف 1841، م 1723] تحفة 12275، إتحاف 18003.

1741 - (3) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْقَاسِمِ أَخْبَرَهُ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبَّادَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ [4] بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا تَقُولُ: إِنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: إِنَّهُ احْتَرَقَ فَسَأَلَهُ: «مَا لَهُ؟ » . فَقَالَ: أَصَابَ أَهْلَهُ فِي رَمَضَانَ، فَأُتِيَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِمِكْتَلٍ [5] يُدْعَى الْعَرَقَ فِيهِ تَمْرٌ، فَقَالَ: «أَيْنَ الْمُحْتَرِقُ؟ » . فَقَامَ الرَّجُلُ، فَقَالَ: «تَصَدَّقْ بِهَذَا» [6] .

[ب 1669، د 1759، ع 1718، ف 1842، م 1724] تحفة 16176.

(1) هو الزنبيل الكبير، ويقال له المكتل، يصنع من الخوص وغيره، أنظر: تهذيب اللغة (1/ 59) وانظر: التالي.

(2) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (1936) ومسلم حديث (1111) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان 678) .

(3) رجاله ثقات، وأخرجه مالك حديث (28) وانظر: السابق.

(4) في (ك) بن جعفر، وهو خطأ

(5) هو العرْق، المتقدم ذكره.

(6) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (1935) ومسلم حديث (1112) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان 679) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت