1903 - (1) حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ - رضي الله عنه:"أَنَّهُ كَانَ رَدِيفَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَأَفَاضَ مِنْ عَرَفَةَ، وَكَانَ يَسِيرُ الْعَنَقَ، فَإِذَا أَتَى عَلَى فَجْوَةٍ نَصَّ" [1] .
[ب 1821، د 1922، ع 1880، ف 2011، م 1886] تحفة 104، إتحاف 170.
549 -باب الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ بِجَمْعٍ
1904 - (1) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي كُرَيْبٌ: أَنَّهُ سَأَلَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ - رضي الله عنه - قَالَ:"أَخْبِرْنِي عَشِيَّةَ رَدِفْتَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَيْفَ فَعَلْتُمْ - أَوْ صَنَعْتُمْ ـ؟ ، قَالَ: جِئْنَا الشِّعْبَ الَّذِي يُنِيخُ النَّاسُ فِيهِ لِلْمُعَرَّسِ [2] ، فَأَنَاخَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - نَاقَتَهُ ثُمَّ بَالَ - وَمَا قَالَ أَهْرَاقَ الْمَاءَ - ثُمَّ دَعَا بِالْوَضُوءِ، فَتَوَضَّأَ وُضُوءًا لَيْسَ بِالسَّابِغِ جِدًّا، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الصَّلاَةَ. قَالَ: «الصَّلاَةُ أَمَامَكَ» قَالَ: فَرَكِبَ حَتَّى قَدِمْنَا الْمُزْدَلِفَةَ، فَأَقَامَ الْمَغْرِبَ، ثُمَّ أَنَاخَ وَالنَّاسُ فِي مَنَازِلِهِمْ، فَلَمْ يَحِلُّوا حَتَّى أَقَامَ الْعِشَاءَ الآخِرَةَ، فَصَلَّى ثُمَّ حَلَّ النَّاسُ، قَالَ: قُلْتُ: أَخْبِرْنِي كَيْفَ فَعَلْتُمْ حِينَ أَصْبَحْتُمْ؟ ، قَالَ: رَدِفَهُ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، وَانْطَلَقْتُ أَنَا فِي سُبَّاقِ قُرَيْشٍ عَلَى رِجْلَيَّ" [3] .
[ب 1822، د 1923، ع 1881، ف 2012، م 1887] تحفة 115، إتحاف 182.
(1) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (1666) ومسلم حديث (1286) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث 808) .
(2) المراد النزول لا المبيت، وهذا الشعب بين عرفات والمزدلفة، وليس ذا الحليفة كما ذكر الداراني (2/ 1199) .
(3) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (139) ومسلم حديث (1280) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث 807، 805) .
* ت 155/أ.