2438 - (1) أَخْبَرَنَا يَعْلَى، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ:"كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مَا لَنَا طَعَامٌ إِلاَّ السَّمَرُ [1] وَوَرَقُ الْحُبْلَةِ [2] ، حَتَّى إِنَّ أَحَدَنَا لَيَضَعُ كَمَا تَضَعُ الشَّاةُ مَا لَهُ خِلْطٌ، ثُمَّ أَصْبَحَتْ بَنُو أَسَدٍ يُعَزِّرُونِي [3] ، لَقَدْ خِبْتُ إِذًا وَضَلَّ عَمَلِي" [4] .
[ب 2326 د 2459، ع 2415، ف 2571، م 2419] تحفة 3913، إتحاف 5103.
863 -باب مَنْ غَزَا يَنْوِي شَيْئًا فَلَهُ مَا نَوَى
2439 - (1) أَخْبَرَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنَا جَبَلَةُ [5] بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ [6] ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ* - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَنْ غَزَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَهُوَ لاَ يَنْوِي فِي غَزَاتِهِ إِلاَّ عِقَالًا فَلَهُ مَا نَوَى» [7] .
[ب 2327 د 2460، ع 2416، ف 2572، م 2420] تحفة 5120، إتحاف 6801.
864 -باب فِي صِفَةِ: الْغَزْوُ غَزْوَانِ.
2440 - (1) أَخْبَرَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي بَحْرِيَّةَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ* اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «الْغَزْوُ غَزْوَانِ: فَأَمَّا مَنِ ابْتَغَى وَجْهَ اللَّهِ وَأَطَاعَ الإِمَامَ وَأَنْفَقَ الْكَرِيمَةَ وَيَاسَرَ الشَّرِيكَ وَاجْتَنَبَ الْفَسَادَ، فَإِنَّ نَوْمَهُ وَنُبْهَهُ أَجْرٌ
(1) في بعض النسخ الخطية"الثمر"وهو تحريف.
(2) بضم الحاء: هُوَ شِبه اللوبياء وَهُوَ الحُبْلة من السَمُر، تهذيب اللغة (2/ 243) .
(3) له معان عدة منها: التوقيف على الأحكام، أو اللوم والعتاب، أو التوبيخ، أو التقويم والتعليم، وهو المراد هنا، فكأن سعدا - رضي الله عنه - أنكر على بني أسد تعليمه الأحكام مع صحبته لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
(4) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (3728) ومسلم حديث (2966) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث 1869) .
(5) في بعض النسخ الخطية"صلة"وهو تحريف.
(6) ليس في بعض النسخ الخطية.
* ك 250/أ.
(7) فيه يحيى بن الوليد أراه حسن الحديث، وأخرجه النسائي حديث (3138، 3139) وحسنه الألباني.