1823 - (2) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَنْ لَمْ يَجِدْ إِزَارًا فَلْيَلْبَسْ سَرَاوِيلَ، وَمَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْ خُفَّيْنِ» . قَالَ: قُلْتُ - أَوْ قِيلَ ـ: أَيَقْطَعُهُمَا؟ ، قَالَ: «لاَ» [1] .
[ب 1745، د 1840، ع 1799، ف 1927، م 1805] تحفة 5375، إتحاف 7257.
1824 - (3) أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَمَّا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ فَقَالَ: «لاَ يَلْبَسُ الْقُمُصَ، وَلاَ الْعَمَائِمَ، وَلاَ السَّرَاوِيلاَتِ، وَلاَ الْبَرَانِسَ، وَلاَ الْخِفَافَ، إِلاَّ أَنْ لاَ يَجِدَ نَعْلَيْنِ فَيَلْبَسَ خُفَّيْنِ، وَلِيَقْطَعَهُمَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ» [2] .
[ب 1746، د 1841، ع 1800، ف 1928، م 1806] تحفة 8325، إتحاف 11154.
1825 - (1) أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، أَنَّهَا قَالَتْ:"كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ بِأَطْيَبِ الطِّيبِ [3] ."
قَالَ: وَكَانَ عُرْوَةُ يَقُولُ لَنَا: تَطَيَّبُوا قَبْلَ أَنْ تُحْرِمُوا، وَقَبْلَ أَنْ تُفِيضُوا يَوْمَ النَّحْرِ"."
[ب 1747، د 1842، ع 1801، ف 1929، م 1807] تحفة 16768.
1826 - (2) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ:"لَقَدْ كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عِنْدَ إِحْرَامِهِ بِأَطْيَبِ مَا أَجِدُ" [4] .
[ب 1748، د 1843، ع 1802، ف 1930، م 1808] تحفة 16365.
(1) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (1841) وأبو الشعثاء: هو جابر بن زيد - رضي الله عنه -.
(2) رجاله ثقات، وأخرجه مالك حديث (8) وهو متفق عليه، تقدم.
(3) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (5928) ومسلم حديث (1189) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث 739) .
* ك 185/أ.
(4) فيه عبد الله بن صالح، أرجح أنه حسن الحديث، والحديث متفق عليه، انظر: السابق.