1814 - (1) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ [1] ، وَلأَهْلِ الشَّامِ الْجُحْفَةَ [2] ، وَلأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنًا [3] .
قَالَ: قَالَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا:
أَمَّا هَذِهِ الثَّلاَثُ فَإِنِّي سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَبَلَغَنِى أَنَّهُ وَقَّتَ لأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ [4] .
[ب 1737، د 1831، ع 1790، ف 1918، م 1796] تحفة 8326 إتحاف 9856، 11156.
1815 - (2) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: مِثْلَهُ [5] .
[ب 1737، د 1832، ع 1791، ف 1919، م 1797] تحفة 7137، إتحاف 9856.
1816 - (3) حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا وُهَيْبٌ، ثَنَا ابْنُ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَقَّتَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ، وَلأَهْلِ الشَّامِ الْجُحْفَةَ، وَلأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنَ الْمَنَازِلِ، وَلأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ [6] : «هُنَّ لَهُنَّ وَلِكُلِّ آتٍ أَتَى عَلَيْهِنَّ مِنْ غَيْرِهِنَّ، مَنْ أَرَادَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ، وَمَنْ كَانَ دُونَ ذَلِكَ فَمِنْ حَيْثُ أَنْشَأَ حَتَّى أَهْلُ مَكَّةَ مِنْ مَكَّةَ» [7] .
[ب 1738، د 1833، ع 1792، ف 1920، م 1798] تحفة 5711، إتحاف 7778.
(1) هو الميقات المعروف اليوم ببير علي، والعامة يقولون: أبيار علي، وليس المنسوب إليه علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -.
(2) يقع جنوب مدينة رابغ على بعد اثنين وعشرين كيلا، ميقات من لم يمر بالمدينة.
(3) بين الطائف ومكة، وهو أقرب إلى مدينة الطائف.
(4) رجاله ثقات، وفي الحج أخرجه البخاري حديث (1525) ومسلم حديث (1182) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث 735) .
* ت 145/أ.
(5) رجاله ثقات، وأخرجه مالك حديث (23) انظر السابق، وهو متفق عليه.
(6) إلى الحنوب من مكة على بعد مائة كيل.
* ك 184/أ.
(7) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (1524) ومسلم حديث (1181) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث 734) .