فَرَأَيْتُ مِنْهُ خَلْوَةً، فَسَأَلْتُهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ، فَقَالَ لِي: مَا تَصْنَعُ بِالْمَسَائِلِ*؟ قُلْتُ: لَوْلاَ الْمَسَائِلُ لَذَهَبَ الْعِلْمُ، قَالَ: لاَ تَقُلْ ذَهَبَ الْعِلْمُ، إِنَّهُ لاَ يَذْهَبُ الْعِلْمُ مَا قُرِئَ الْقُرْآنُ، وَلَكِنْ لَوْ قُلْتَ: يَذْهَبُ الْفِقْهُ" [1] ."
[ب 128، د 130، ع 128، ف 135، ن 123، م 130] .
131 - (9) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ دَاوُدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّ عُمَرَ - رضي الله عنه - قَالَ:"يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا لاَ نَدْرِي لَعَلَّنَا نَأْمُرُكُمْ بِأَشْيَاءَ لاَ تَحِلُّ لَكُمْ، وَلَعَلَّنَا نُحِرِّمُ عَلَيْكُمْ أَشْيَاءَ هِيَ لَكُمْ حَلاَلٌ، إِنَّ آخِرَ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنَ آيَةُ الرِّبَا، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لَمْ يُبَيِّنْهَا لَنَا حَتَّى مَاتَ، فَدَعُوا مَا يَرِيبُكُمْ إِلَى مَا لاَ يَرِيبُكُمْ"* [2] .
[ب 129، د 131، ع 129، ف 136، م 131] إتحاف 1543.
132 - (1) أَخْبَرَنَا سَلْمُ [3] بْنُ جُنَادَةَ، ثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ عَمِّهِ قَالَ:"خَرَجْتُ مِنْ عَنْدِ إِبْرَاهِيمَ، فَاسْتَقْبَلَنِي حَمَّادٌ، فَحَمَّلَنِي ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ مَسَائِلَ، فَسَأَلْتُهُ فَأَجَابَنِي عَنْ أَرْبَعٍ، وَتَرَكَ أَرْبَعًا" [4] .
[ب 130، د 132، ع 130، ف 137، م 132] .
133 - (2) أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ، أنْبَأَ سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبْجَرَ، عَنْ زُبَيْدٍ قَالَ:"مَا سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ شَيْءٍ إِلاَّ عَرَفْتُ الْكَرَاهِيَةَ في وَجْهِهِ" [5] .
[ب 131، د 133، ع 131، ف 138، ن 126، م 133] .
(1) فيه خالد بن حازم، وهشام بن مسلم القرشي: لم أقف عليهما، وانظر: القطوف رقم (75/ 130) .
* ت 23/ب.
(2) رجاله ثقات، والشعبي لم يدرك عمر - رضي الله عنه - (المراسيل لابن أبي حاتم ص 160) وما يتعلق بنزول الآية أخرجه البخاري حديث (4544) .
* ك 26/ب.
(3) في (ت) سليم؟ ؟ ؟
(4) فيه داود بن يزيد الأودي: ضعيف، ولروايته هذه شواهد منها قصة الإمام مالك في (40) مسألة سئل عنها، ومنها ما يأتي بعد.
(5) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (77/ 133) .