فهرس الكتاب

الصفحة 854 من 1104

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ يَقُولُ لِخَازِنِهِ:"اذْهَبْ فَخُذْ لِي بِدَيْنٍ، فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَبِيتَ لَيْلَةً إِلاَّ وَاللَّهُ مَعِي بَعْدَ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -" [1] .

[ب 2497، د 2637، ع 2595، ف 2758، م 2598] تحفة 5228، إتحاف 6986.

1017 - بابٌ فِي الْعَارِيَّةُ مُؤَدَّاةٌ

2615 - (1) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَهُ» [2] .

[ب 2498، د 2638، ع 2596، ف 2759، م 2599] تحفة 4584، إتحاف 6081.

1018 - بابٌ فِي أَدَاءِ الأَمَانَةِ وَاجْتِنَابِ الْخِيَانَةِ

2616 - (1) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ، ثَنَا طَلْقُ بْنُ غَنَّامٍ، عَنْ شَرِيكٍ وَقَيْسٍ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «أَدِّ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ، وَلاَ تَخُنْ مَنْ خَانَكَ» [3] .

[ب 2499، د 2639، ع 2597، ف 2760، م 2600] تحفة 12836، 12840 إتحاف 18148.

1019 - باب مَنْ كَسَرَ شَيْئًا فَعَلَيْهِ مِثْلُهُ

2617 - (1) أَخْبَرَنَا* يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ:"أَهْدَى بَعْضُ [4] أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - إِلَيْهِ قَصْعَةً فِيهَا ثَرِيدٌ وَهُوَ في بَيْتِ بَعْضِ أَزْوَاجِهِ، فَضَرَبَتِ الْقَصْعَةَ فَانْكَسَرَتْ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -"

(1) رجاله ثقات، وأخرجه ابن ماجه حديث (2409) وصححه الألباني.

(2) قدح فيه البعض بعد سماع الحسن من سمرة، وأثبته الأئمة: البخاري، وابن المديني، والترمذي، وأخرجه أبو داود حديث (3561) وابن ماجة حديث (2400) وضعفه الألباني عندهما، ولعله من أجل الخلاف في سماع الحسن من سمرة، والترمذي حديث (1266) وقال: حسن صحيح.

(3) سنده حسن على الصحيح، وأخرجه أبو داود حديث (3535) صححه الألباني، والترمذي حديث (1264) وقال: حسن غريب.

* ت 219/ب.

(4) ذكر أنها زينب، أو حفصة، أو أم سلمة، ولا مانع من تعدد الواقعة، ولذلك أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الأمر بلطف، وقرر عليه حكما شرعيا.

* ك 271/أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت