فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 1104

403 - (7) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ: دَخَلَ رَجُلاَنِ مِنْ أَصْحَابِ الأَهْوَاءِ عَلَى ابْنِ سِيرِينَ* فَقَالاَ:"يَا أَبَا بَكْرٍ نُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ؟ ، قَالَ: لاَ. قَالاَ: فَنَقْرَأُ عَلَيْكَ آيَةً* مِنْ كِتَابِ اللَّهِ؟ قَالَ: لاَ، لَتَقُومَانِ عَنِّي أَوْ لأَقُومَنَّ. قَالَ: فَخَرَجَا فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: يَا أَبَا بَكْرٍ وَمَا كَانَ عَلَيْكَ أَنْ يَقْرَآ عَلَيْكَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ [1] تَعَالَى؟ ، قَالَ: إِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْرَآ عَلَيَّ آيَةً فَيُحَرِّفَانِهَا فَيَقِرُّ ذَلِكَ فِي قَلْبِي" [2] .

[ب 403، د 411، ع 397، ف 420، م 401] .

404 - (8) أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ، عَنْ سَلاَمِ بْنِ أَبِي مُطِيعٍ:"أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الأَهْوَاءِ قَالَ لأَيُّوبَ: يَا أَبَا بَكْرٍ أَسْأَلُكَ عَنْ كَلِمَةٍ. فَوَلَّى وَهُوَ يُشِيرُ بِأُصْبُعِهِ وَلاَ نِصْفَ كَلِمَةٍ، وَأَشَارَ لَنَا سَعِيدٌ بِخِنْصِرِهِ الْيُمْنَى" [3] .

[ب 404، د 412، ع 398، ف 421، م 402] .

405 - (9) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ كُلْثُومِ بْنِ جَبْرٍ:"أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، عَنْ شَيْءٍ فَلَمْ يُجِبْهُ، فَقِيلَ لَهُ فَقَالَ: أَزِيشَانْ" [4] .

[ب 405، د 413، ع 399، ف 422، م 403] .

406 - (10) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا فُضَيْلٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ: مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ:"لاَ تُجَالِسُوا أَصْحَابَ الْخُصُومَاتِ، فَإِنَّهُمُ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ" [5] .

[ب 406، د 414، ع 400، ف 423، م 404] .

407 - (11) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، ثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُمَا قَالاَ:"لاَ تُجَالِسُوا أَصْحَابَ الأَهْوَاءِ، وَلاَ تُجَادِلُوهُمْ، وَلاَ تَسْمَعُوا مِنْهُمْ" [6] .

[ب 407، د 415، ع 401، ف 424، م 405]

(1) كتبت في هامش الأصل.

(2) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (297/ 405) .

(3) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (298/ 406) .

(4) سنده حسن، وفي حاشية (ت) آزيشان معناها: من هم؟ .

(5) فيه ليث بن أبي سليم: صدوق إختلط جدا، ويحتمل في هذا، ويقويه ما بعده.

(6) رجاله ثقات، وانظر: رقم (396) وانظر: القطوف رقم (301/ 409) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت