أَبِي يَزِيدَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ:"كُنَّا مَعَ النَّبِيّ [1] - صلى الله عليه وسلم - بِمَكَّةَ، فَخَرَجْنَا مَعَهُ فِي بَعْضِ نَوَاحِيهَا، فَمَرَرْنَا بَيْنَ الْجِبَالِ وَالشَّجَرِ، فَلَمْ نَمُرَّ [2] بِشَجَرَةٍ وَلاَ جَبَلٍ إِلاَّ قَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ" [3] .
[ب 21، د 21، ع 21، ف 22، م 21] تحفة 10159، إتحاف 14447
22 - (7) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ مُزَيْنَةَ أَوْ جُهَيْنَةَ قَالَ:"صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الْفَجْرَ فَإِذَا هُوَ بِقَرِيبٍ مِنْ مِائَةِ ذِئْبٍ قَدْ أَقْعَيْنَ [4] ، وُفُودُ الذِّئَابِ"فَقَالَ [5] رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «تَرْضَخُوا [6] لَهُمْ شَيْئًا مِنْ طَعَامِكُمْ وَتَأْمَنُونَ عَلَى مَا سِوَى ذَلِكَ» فَشَكَوْا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الْحَاجَةَ قَالَ: «فَآذِنُوهُنَّ [7] » قَالَ: فَآذَنُوهُنَّ فَخَرَجْنَ وَلَهُنَّ عُوَاءٌ" [8] ."
[ب 22، د 22، ع 22، ف 23، م 22] .
23 - (8) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، ثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ [9] - رضي الله عنه - قَالَ:"جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ جَالِسٌ حَزِينٌ، وَقَدْ تَخَضَّبَ بِالدَّمِ * مِنْ فِعْلِ أَهْلِ مَكَّةَ مِنْ قُرَيْشٍ، فَقَالَ جِبْرِيلُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ تُحِبُّ أَنْ أُرِيَكَ آيَةً؟ قَالَ: «نَعَمْ» . فَنَظَرَ"
(1) في (ك) رسول الله.
(2) في (ف، و) يمر.
(3) فيه الوليد: ضعيف، وعبّاد: مجهول، وأخرجهالترمذي حديث (3626) وقال: حسن غريب، وعند أحمد: إني لأعرف حجرا بمكة، حديث (20823، 20888) وانظر السابق.
(4) الإقعاء: الجلوس على الرجلين، ناصبا اليدين (الصحاح 2/ 329) .
(5) زاد في (ع/ب) لهم.
(6) في (ف) ترضخوا، وهو خطأ، والمراد إعطاءهم شيئا من الطعام، والرضخ: العطاء ليس بالكثير (الصحاح 1/ 487) .
(7) في (ع/أ، ف، و) فآذنوهن؟ ، وكلاهما صحيح، والمراد أخبروهم بشكواكم.
(8) في هامش عوي (م) والعكس في (ت) .
سنده منقطع إذ أن شمر من الطبقة السادسة، وهم الذين لم يدركوا أحدا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وانظر: القطوف رقم (15/ 22) .
(9) في (ف) رحمه الله، وهو خلاف مادرج عليه أهل السنة في الدعاء للصحابة من قول: - رضي الله عنهم -؛ الرضى يستلزم الرحمة.