فهرس الكتاب
وكما قيل: =إن معاني القرآن لا يذوقها إلا القلوب الطاهرة وهي قلوب المتقين+ (انظر: الفتاوى 13/ 245) .
نفع الله الشيخ ابن سعدي هذا السبق العلمي من عالم نجدي؛ فإني لا أعلم في النجديين من له تفسير كامل لكتاب الله _ تعالى _ بهذا السبك والجودة؛ فقد قضى الشيخ _ رحمه الله تعالى _ الدَّين عن من قبله، وسبق من بعده، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.
وقد كتب الله لهذا التفسير من القبول والانتشار ما بلغ مبلغ الليل والنهار، فطبع عدة طبعات ...
وكتب
بكر بن عبدالله أبو زيد
8 شعبان 1421 هـ
8_ الكتابات والدراسات حول الشيخ عبدالرحمن السعدي:
لقد ترجم للشيخ السعدي عدد كبير من العلماء والمؤلفين، وقامت دراسات علمية تبحث في جوانب من سيرته وعلمه ...
ومن ذلك ما كتبه الشيخ حمد القاضي في كتابه (روضة الناظرين) ، والشيخ عبدالله البسام في كتابه: (علماء نجد خلال ثمانية قرون) ، والشيخ عبدالله ابن سابح الطيار× في كتابه: (الشيخ عبدالرحمن السعدي مفسرًا) ، والشيخ أ. د. عبدالله بن محمد الطيار في كتابيه: (صفحات من حياة علامة القصيم عبدالرحمن ابن سعدي) ، و (أثر علامة القصيم عبدالرحمن السعدي على الحركة العلمية المعاصرة) ، والشيخ د. عبدالرزاق البدر في كتابه: (جهود الشيخ عبدالرحمن السعدي في العقيدة) .
وهناك الكثير من التراجم المختصرة في سيرة الشيخ عبدالرحمن × ولعل من أجمل تلك التراجم ما كتبه فضيلة الدكتور عبدالرحمن العدوي؛ لكونه عاصر الشيخ السعدي، وعايشه عن قرب إبان فترة تدريسه في معهد عنيزة.
ولأن هذه الترجمة _ على وجازتها _ ألقت الضوء على جوانب عديدة من سيرة الشيخ، وجمعت كثيرًا مما تفرق منها.
ومع ذلك لم تأخذ هذه الترجمة حقها من الانتشار والذيوع؛ فإلى تلك الترجمة المختصرة الماتعة.
يقول الشيخ الدكتور العدوي في ترجمته التي عنون لها بـ: الشيخ عبدالرحمن السعدي: