فهرس الكتاب
وهي مجموعة رسائل جرت بينه وبين بعض علماء الكويت في ذلك الوقت كالشيخ عبدالمحسن الدعيج، والشيخ عبدالرحمن بن محمد الدوسري، والشيخ محمد بن سليمان الجراح _ رحمهم الله _.
وقد اعتنى بها وحققها د. وليد المنيس.
وكذلك كتاب (الأجوبة السعدية عن المسائل القصيمية) .
وهي مجموعة رسائله التي جرت بينه وبين الشيخ عبدالرحمن بن محمد المقوشي، والشيخ ناصر بن باتل العبري، والشيخ صالح بن مرشد، والشيخ سليمان بن رويشد، والشيخ محمد بن سليمان البصيري، والشيخ سالم بن علي المحفوظ _ رحمهم الله _.
أما الأصدقاء والأقرباء فهم لا ينقطعون عن مراسلته، وطلب الفتوى منه.
وقد تجد في رسائل بعضهم طلب خدمة في أي أمر من الأمور الدنيوية، وبعضهم يُوْدِعُه أسراره الخاصة كالوصايا والأوقاف، وغيرها.
وكان لا يتأخر عن خدمتهم، وقضاء حوائجهم.
وللتجار نصيب من هذه المكاتبات خصوصًا من كانوا من أهل عنيزة سواء كانوا في مكة, أو الرياض، أو الدمام، أو الجبيل، أو البحرين، أو الهند؛ فهم يثقون بالشيخ، فيرسلون إليه صدقاتهم، وزكواتهم؛ ليقوم بنفسه بتوزيعها حسب ما يراه.
ومما تجدر الإشارة إليه في سيرة الشيخ × أنه كان محل ثقة العلماء والمشايخ خاصة مفتي الديار السعودية آنذاك سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ× فقد عَمَّده الشيخ محمد باختيار مدرسي المعهد العلمي في عنيزة، وكان يستأنس برأيه، كما أنه أقره على المنهج الذي وضعه، وطلب منه الإشراف على المعهد مقابل مبلغ مالي لكن الشيخ عبدالرحمن راجعه في ذلك، وقال: أشرف عليه دون مقابل.
ومن لطائف سيرته وفاؤه المنقطع النظير، وقد مر شيء من هذا القبيل.