فهرس الكتاب

الصفحة 378 من 394

انتشار خبر الوفاة: وبعد وقت قصير من وفاته ذاع الخبر، وعم أقطار الدنيا، وحل بالمسلمين من اللوعة والأسى ما لا يعلم مداه إلا الله.

المداولات في وقت الصلاة عليه، ومكانها، ومكان دفنه: وبعد أن ذاع خبر الوفاة بدأت المداولات بين المسؤولين وأبناء سماحة الشيخ حول وقت الصلاة عليها، ومكانها، ومكان دفنه؛ فاستقر الرأي على أن يصلى عليه في المسجد الحرام بعد صلاة الجمعة 28/ 1/1420 هـ، وأن يدفن في مقبرة العدل في مكة المكرمة؛ حيث أعلن الديوان الملكي خبر الوفاة، ومكان الصلاة على سماحته، ووقتها.

توافد الناس إلى مكة: وبعد أن أعلن ذلك النبأ بدأت وفود الناس تتقاطر إلى مكة من كل حدب وصوب، وأقبل الناس من قريب، ومن بعيد، عبر الجو والبر، داخل المملكة وخارجها.

تغسيل سماحة الشيخ وتكفينه: وفي صبيحة يوم الجمعة نقل جثمان سماحة الشيخ من ثلاجة مستشفى الهدا عبر سيارة الإسعاف إلى منزل سماحته في مكة المكرمة؛ حيث تم تغسيله، وتكفينه هناك.

وقد قام بذلك كل من صاحب الفضيلة الشيخ عبدالله بن محمد بن الحمود الزيد مدير إدارة البحوث العلمية والإفتاء، وصاحب الفضيلة الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله الغيث، وصاحب الفضيلة الشيخ عبدالعزيز بن محمد الوهيبي.

حضور العلماء والمشايخ في وقت تغسيل سماحته وتكفينه: وفي الوقت الذي كان سماحة الشيخ يجهز فيه_حضر إلى منزل سماحته في مكة جمع كبير من العلماء والمشايخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت