وقال الامام القرطبي رحمه الله تعالى: (دلت هذه الاية على ان اكل الربا والعمل به من الكبائر ولاخلاف في ذلك) [1] .
وقال الامام ابن كثير رحمه الله تعالى: (أي اتركوا مالكم على الناس من الزيادة على رؤوس الاموال بعد هذا الانذار) [2] .
وقال الامام المناوي رحمه الله تعالى: (أي بحرب عظيم فتحريمه محض تعبد) [3] . وقال الامام الزركشي رحمه الله تعالى: (فان الصلاة والزكاة عمود الاسلام والحياة قاعدة النفس ومفتاح البقاء، وترك الربا قاعدة الامان، ومفتاح التقوى ولهذا قال {اتَّقُوا اللّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا} الى قوله تعالى: {فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ} ويشمل انواع الحرام وانواع الخبائث، وضروب المفاسد وهو ونقيض الزكاة، ولهذا قوبل بينهما في قوله: {يَمْحَقُ اللّهُ الْرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ} [4] واجتنابه اصل في التصرفات المالية [5] .
(1) الجامع لاحكام القران 3/ 364.
(2) تفسير القران العظيم 1/ 338.
(3) فيض القدير 3/ 699.
(4) سورة البقرة الاية 276.
(5) البرهان في علوم القران للامام بدر الدين محمد بن عبد الله الزركشي (ت 794 هـ) رحمه الله تعالى تحقيق محمد ابن الفضل ابراهيم/دار احياء التراث العربي-القاهرة/الطبعة الاولى 1376 هـ/409.