في ذلك، حيث إن عجزها عن الوفاء لطلبات الراغبين في البيع من شانه أن تكون له آثار سيئة على سمعة تلك المؤسسة، فالوفاء لطلبات الراغبين في البيع /الاسترداد يعد احد مؤشرات قدرة المؤسسة المالية المصدرة للوحدة الاستثمارية للوفاء بتعهداتها وكذلك قدرتهاعلى حسن الإدارة.
يمكن بصورة عامة تحديد الأهداف من التعهد بالشراء في الجوانب التالية:
إعطاء ميزة للوحدة الاستثمارية بإمكانية تسييلها في أوقات محددة دونما خسائر كبيرة، فالمشتركين في الصناديق الاستثمارية عادة يكونون من المدخرين الذين يستثمرون مدخراتهم في تلك الأوعية الاستثمارية، وقد يحتاجون إلي السيولة من فترة لأخرى.
يمثل التعهد بالشراء شكلًا من أشكال الضمان يقدمه مدير الاستثمار للمستثمرين، يسعى من خلاله الي حمايتهم من المخاطر التي قد تتعرض لها استثماراتهم في نهاية أجل الاستثمار، ذلك أن مشتري الصك - مثلا- يخشى أن يتعرض إلى خسائر فيما إذا كانت القيمة التي تطفئ بها الصك أقل من القيمة الاسمية التي اشترى بها المستثمر ذلك الصك، الأمر الذي يوقع المستثمر في خسارة مقدارها الفرق بين القيمة الاسمية والقيمة التي أطفأ به الصك.
إعطاء الوحدات الاستثمارية الإسلامية ميزات مماثلة لميزات الوحدات الاستثمارية التقليدية فالمستثمر في الصكوك مثلاَ يسعى -قياسًا على نظام السندات الربوية التقليدية- لأن يضمن ابتداءً المبلغ الاسمي الذي اشترك به في الاستثمار، بحيث