وعلى الرغم من ذلك، فقد ورد في كتب اللغة تعريف لـ"الأصل"بصفة عامة بأنه أسفل الشئ [1] ، والأساس الذى يقوم عليه [2] . ويقابله الفرع أو الزائد أو الاحتياطى أو المقلد [3] .
وفى الاصطلاح يُطلق"الأصل"على عدة معانٍ ترجع كلها إلى استناد الفرع على أصله وابتنائه عليه. ومن هذه المعانى الدليل والقاعدة الشرعية [4] .
وقد نصت معايير المحاسبة الدولية على أنه يُقصد بالأصل:"كل ما تمتلكه المنشأة نتيجة أحداث وعمليات سابقة، وبشرط أن يكون قادرًا على تزويدها بمنافع مستقبلية وأن يكون قابلًا للقياس النقدي بدرجة مقبولة من الدقة [5] ."
وتصنف هذه الأصول بدورها الى مجموعتين رئيستين، وهما مجموعة الأصول الثابتة ومجموعة الأصول المتداولة.
ويقصد بالأصول الثابتة تلك الأصول التي تمتلكها المنشأة بقصد الاستفادة منها لفترات طويلة وتتسم بضخامة القيمة [6] .
فى حين يُقصد بالأصول المتداولة تلك الأصول التى يكون الهدف من اقتنائها هو الاتجار فيها. وتتميز هذه الأصول بضآلة القيمة والدورية.
(1) لسان العرب، إبن منظور، (القاهرة، دار الكتاب المصرى) ، المجلد الأول، ص 89.
(2) المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية، (ج. م. ع، الطبعة الثالثة) ، الجزء الأول ص 20.
(3) المرجع السابق، الجزء الأول، ص 20.
(4) الموسوعة الفقهية، وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، (الكويت، مطابع دار الصفوة للطباعة والنشر والتوزيع، الطبعة الأولى، 1416 هـ - 1995 م) ، الجزء الخامس، ص 56.
(5) لجنة معايير المحاسبة الدولية IASC، معايير المحاسبة الدولية IAS، المعيار المحاسبى الدولى رقم 16"الممتلكات والمعدات والمنشآت، IAS 16."
(6) د. عصام أبو النصر، نظرية المحاسبة (كلية التجارة - جامعة الأزهر) ، ص 23