ـ وقال ابن عصفور في شرح الإيضاح:
(وقد يدخلون أنْ على لو؛ لجعل الفعل الواقع بعدها جوابًا للقسم [1] ، كما يدخلون اللام على إنْ الشرطية: فيقال: أقسم أنْ لو قام زيد قام عمرو. ومنه قوله [2] :
فأقسم أنْ لو التقينا وأنتم ... لكان لكم يومٌ من الشرِّ مظلمُ) [3]
وعن هذا الكتاب نقل ابن هشام في المغني، حيث يقول:
= عطف الخبر على الإنشاء وبالعكس:
(منعه البيانيون وابن مالك في شرح باب المفعول معه من كتاب التسهيل وابن عصفور في شرح الإيضاح ونقله عن الأكثرين) [4] .
ـ شرح الجمل الصغير:
يروي الفيروزابادي [5] ، والسيوطي [6] ،وطاشكبري زادة [7] ، وابن العماد [8] ، والخوانساري [9] ، ورياضي زادة [10] ، وغيرهم أنّ لابن عصفور ثلاثة شروح على جمل الزجاجي، كما يروي الغبريني أنّ له شروحات على الجمل [11] ، والذي وصل إلينا من شروح الجمل شرحان: الشرح الكبير، وهو الذي تناولناه بالبحث عند الحديث عن مؤلفات ابن عصفور المطبوعة، أمّا الشرح الثاني، الذي وصل إلينا، فهو الشرح الصغير، ومنه نسخة في المكتبة التيمورية في القاهرة، تقع في (58) ورقة، من القطع المتوسط، رقمها [332] وهي مكتوبة سنة (747 هـ) ومنه نسخة ثانية في مكتبة جامعة ليدن في هولندا، تقع في (154) ورقة، ورقمها [43] ، وهي مطابقة لنسخة التيمورية، ومنه نسخة ثالثة في المكتبة الأحمدية في تونس [12] .
(1) يلاحظ أنّ ابن عصفور قد ذهب في شرح الجمل إلى خلاف هذا فجعل الشرط وجوابه جواب القسم، حيث قال: إلا أن يكون جواب القسم لو وجوابها. شرح الجمل 1/ 528.
(2) من الطويل، للمسيب بن علس، السيوطي، شرح شواهد المغني 1/ 109.
(3) خزانة الأدب 10/ / 340
(4) مغني اللبيب عن كتب الأعاريب، ص 627.
(5) البلغة في تاريخ أئمة اللغة ص 170
(6) بغية الوعاة 2/ 210
(7) مفتاح السعادة 1/ 135
(8) شذرات الذهب 5/ 231
(9) روضات الجنات 5/ 283
(10) أسماء الكتب المتمم لكشف الظنون ص 306
(11) عنوان الدراية ص 318
(12) صاحب أبو جناح، مقدمة شرح الجمل 1/ 38