المفتاح شرح أبيات الإيضاح، وهذا الكتاب من الكتب التي أتمها ابن عصفور، وقد نقل الحسن بن قاسم المرادي (ت 749 هـ) عن هذا الكتاب، حيث يقول [1] :
(قال ابن عصفور في شرح أبيات الإيضاح: حكى أبو بكر الأنباري أن(إلى) تستعمل اسما، يقال: انصرفت من إليك، كما يقال: غدوت من عليك).
ـ شرح الأشعار الستة:
وهذا الكتاب من الكتب التي لم يتمها ابن عصفور [2] ، وقد ذكر الكتاب كل من السيوطي [3] ، وطاشكبري زادة [4] ، والحاج خليفة [5] ، ورياضي زادة [6] ، وابن العماد [7] ، والخوانساري [8] ، وإسماعيل البغدادي [9] ، ومحمد محفوظ [10] .
والشعراء الستة هم: امرؤ القيس، والنابغة، وزهير، وعلقمة، وطرفة، وعنترة.
ـ شرح جزء من القرآن الكريم:
قال الغبريني: (وأخبرني بعض أصحابنا أنه شرح جزءا من كتاب الله العزيز، وسلك فيه مسلكا لم يُسبق إليه، من الإيراد، والإصدار، والإعذار، بما يتعلق بالألفاظ، ثم بالمعاني، ثم بإيراد الأسئلة الأدبية على أنحاء مستحسنة، وقال: لو أعانني الوقت، وأمدّني الله بالمعونة منه، وأكمل هذا الشرح، على هذا المنزع، لكان ذخيرة العالم) [11] .
ويقول الغبريني: (وهو ممن له القدرة على هذا، وهو أَوْلى الناس بشرح كتاب الله تعالى) [12] .
ـ شرح الجمل الأوسط:
ذكره عدد غير قليل من الذين ترجموا لابن عصفور [13] ، وقالوا: إنّ له ثلاثة شروح على الجمل، كبير، ووسط، وصغير، وقد تحدثنا فيما سبق عن الشرحين: الصغير والكبير.
(1) المرادي، الجنى الداني، ص 244
(2) ملء العيبة 6/ ل 91، فوات الوفيات 2/ 185، البلغة، ص 170
(3) بغية الوعاة 2/ 210
(4) مفتاح السعادة 1/ 135
(5) كشف الظنون 2/ 1041
(6) أسماء الكتب المتمم لكشف الظنون، ص 306
(7) شذرات الذهب 5/ 231
(8) روضات الجنات 5/ 283
(9) هدية العارفين 1/ 712
(10) تراجم المؤلفين التونسيين 3/ 393
(11) عنوان الدراية، ص 318 ــ 319.
(12) عنوان الدراية، ص 318 ــ 319.
(13) منهم: الفيروزابادي في البلغة، ص 170، والسيوطي في بغية الوعاة 2/ 210، ورياضي زادة في أسماء الكتب المتمم لكشف الظنون، ص 306، وابن العماد في شذرات الذهب 5/ 231، والخوانساري في روضات الجنات 5/ 283.