فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 369

ومن التقسيمات التي وجدناها عند ابن عصفور، ولم نجدها عند سيبويه، تقسيم الحروف إلى مستطيل ومنخفض، وتقسيمها إلى مقلقل ومُشرَّب، وتقسيمها إلى مهتون وغير مهتون، وتقسيمها إلى ذلقية وغير ذلقية، ولكنّ هذه التقسيمات نجدها عند غير سيبويه من العلماء العرب، الذين أخذ عنهم ابن عصفور.

يُضاف إلى ذلك أنّ عبارة ابن عصفور ـ في الغالب ـ كانت أقرب إلى الفهم من عبارة سيبويه، كما أنّ المادة الصوتية في مصنفات ابن عصفور، كانت أحسن تبويبا وترتيبا منها في كتاب سيبويه.

ـ إنّ المصطلحات الأساسية في بحث الأصوات عند ابن عصفور مستمدة مما وضعه الخليل وسيبويه.

ـ إنّ دراسة ابن عصفور للأصوات لم تكن مقصودة لذاتها، وإنما اعتبرها مقدمة لدراسة ظاهرة الإدغام.

ـ الاعتماد على المنهج الوصفي، الذي قاده في بعض الأحيان إلى كثير من النتائج الناقصة، على الرغم من أنّ هذا المنهج تعتمده الدراسات اللغوية الحديثة.

ـ الاعتماد على السماع والمشافهة في حصر أصوات العربية.

ـ اتخاذ النطق الذاتي سبيلا؛ لبيان الصفات العامة، والخاصة للأصوات. ولم يكن العرب وحدهم المعتمدون على النطق الذاتي، فذلك ديدن الدرس الصوتي عند الهنود أيضا، وهم والعرب من أقدم الأمم في دراسة الأصوات اللغوية.

ـ أدخل ابن عصفور مع الأصوات الأصول ما نُمِيَ إليه من لهجات العرب، الجيِّد منها والرديء.

ـ لم يضع ابن عصفور رموزا كتابية للأصوات المستحسنة، وغير المستحسنة، واكتفى بالأمثلة.

ـ الاعتماد على نظام العينات، وهو شكل من أشكال المنهج الاستقرائي في البحث.

ـ أهمل ابن عصفور دراسة النبر إهمالا تاما، ولهذا فإننا لا تستطيع أنْ نتبيّن مواضع النبر عنده، يُضاف إلى ذلك أنه أهمل دراسة المقاطع وأشكالها وأجزائها إهمالا تاما.

ـ ليس في مادة ابن عصفور الصوتية ما يُشير إلى التغييرات، التي طرأت على الأصوات، في لهجة أهل الأندلس والمغرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت