فهرس الكتاب

الصفحة 1012 من 1799

"أتت امرأة إلى عائشة فقالت اقضي ما تركت من صلاتي في الحيض عند الطهر فقالت عائشة أحرورية أنت؟ كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت إحدانا تحيض وتطهر فلا يأمرنا بالقضاء".

وليث بن أبي سليم: ضعيف.

وفي ترك الحائض الصوم والصلاة في محيضها جاء أيضا عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال:

"خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في أضحى، أو فطر إلى المصلى، فصلى ثم انصرف، فقام، فوعظ الناس وأمرهم بالصدقة، قال:"أيها الناس، تصدقوا"، ثم انصرف، فمر على النساء فقال:"يا معشر النساء تصدقن، فإني أراكن أكثر أهل النار"، فقلن: ولم ذلك يا رسول الله؟ قال:"تكثرن اللعن، وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن، يا معشر النساء"، فقلن له: ما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال:"أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل"؟ قلن: بلى، قال:"فذاك نقصان عقلها، أو ليست إذا حاضت المرأة لم تصل

ولم تصم"؟ قلن: بلى، قال:"فذاك نقصان دينها"ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما صار إلى منزله جاءت زينب امرأة عبد الله بن مسعود تستأذن عليه، فقيل: يا رسول الله، هذه زينب تستأذن عليك، فقال:"أي الزيانب"؟ قيل: امرأة عبد الله بن مسعود، قال:"نعم، ائذنوا لها"، فأذن لها، فقالت: يا نبي الله، إنك أمرتنا اليوم بالصدقة، وكان عندي حلي، فأردت أن أتصدق، فزعم ابن مسعود أنه وولده أحق من تصدقت به عليهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"صدق، زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم"".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت