فهرس الكتاب

الصفحة 1069 من 1799

"أمني جبريل عند البيت مرتين، فصلى الظهر في الأولى منهما حين كان الفيء مثل الشراك، ثم صلى العصر حين كان كل شيء مثل ظله، ثم صلى المغرب حين وجبت الشمس وأفطر الصائم، ثم صلى العشاء حين غاب الشفق، ثم صلى الفجر حين برق الفجر، وحرم الطعام على الصائم، وصلى المرة الثانية الظهر حين كان ظل كل شيء مثله لوقت العصر بالأمس، ثم صلى العصر حين كان ظل كل شيء مثليه، ثم صلى المغرب لوقته الأول، ثم صلى العشاء الآخرة حين ذهب ثلث الليل، ثم صلى الصبح حين أسفرت الأرض، ثم التفت إلي جبريل، فقال: يا محمد، هذا وقت الأنبياء من قبلك، والوقت فيما بين هذين الوقتين"واللفظ للترمذي.

وقال الترمذي:

"حديث ابن عباس حديث حسن".

وهو كما قال الترمذي، عبد الرحمن بن الحارث بن عياش: صدوق له أوهام، وتابعه محمد بن عمرو:

أخرجه المروزي في"تعظيم قدر الصلاة" (31) ، والدارقطني 1/ 486، والحاكم 1/ 196 من طريق سليمان بن بلال، قال: حدثنا عبد الرحمن بن الحارث، ومحمد بن عمرو بن علقمة الليثي، عن حكيم بن حكيم بن عباد به.

وأخرجه عبد الرزاق (2029) عن عبد الله بن عمر، عن عمر بن نافع، عن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن ابن عباس، قال:

"أتى جبرئيل رسول الله صلى الله عليه وسلم حين زاغت الشمس ... فذكره."

وقال الحاكم:

"هذا حديث صحيح الإسناد"وأقره الذهبي.

وأخرجه الدارقطني 1/ 487 من طريق إسماعيل بن عياش، عن عبد الله ابن عمر، عن زياد بن أبي زياد، عن نافع بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا بطوله.

وعبد الله بن عمر: ضعيف.

وقال البغوي في"شرح السنة"2/ 186:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت