فهرس الكتاب

الصفحة 1109 من 1799

وللترمذي (167) وقال"حسن صحيح"من حديث أبي هريرة مرفوعا"لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم أن يؤخروا العشاء إلى ثلث الليل أو نصفه".

وكتب عمر رضي الله عنه إلى أبي موسى الأشعري"أن صلوا صلاة العشاء فيما بينكم وبين ثلث الليل، فإن أخرتم فإلى شطر الليل، ولا تكونوا من الغافلين"رواه مالك في"الموطأ"1/ 7، وعبد الرزاق (2108) ، وابن أبي شيبة 1/ 330، وأخرجه الحارث (113) - بغية الباحث، ولفظه"وصل العشاء حين يغيب الشفق إلى نصف الليل الأول، وإن ذلك سنة".

وينبغي مراعاة حال المأمومين بعدم التأخر عليهم في أداء الصلاة بطول الانتظار، فإن حضروا في أول وقتها بادر بها، ففي حديث جابر"والعشاء أحيانا يؤخرها، وأحيانا يعجل، كان إذا رآهم قد اجتمعوا عجل، وإذا رآهم قد أبطئوا أخّر ..."- تقدّم تخريجه عند شواهد الحديث رقم (78) -.

خامسًا: كراهية النوم قبل صلاة العشاء لما فيه من تعريضها للفوات، قال الحافظ في"الفتح"2/ 49:

"قال الترمذي: كره أكثر أهل العلم النّوم قبل صلاة العشاء، ورخّص بعضهم فيه في رمضان خاصّةً."

ومن نُقلت عنه الرّخصة قُيّدت عنه في أكثر الرّوايات بما إذا كان له من يوقظه، أو عرف من عادته أنّه لا يستغرق وقت الاختيار بالنّوم، وهذا جيّدٌ حيث قلنا إنّ عِلَّة النّهي خشية خروج الوقت"."

سادسًا: كراهية الحديث بعد العشاء، قال العيني في"عمدة القاري"5/ 29:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت