فهرس الكتاب
وعند الدارقطني"ومن أدرك ركعة من العصر ...".
النعمان هو ابن عبد السلام: ثقة، لكن الراوي عنه محمد بن المغيرة، قال أبو نعيم في"أخبار أصبهان"2/ 185:
"كَانَ ربما ينعس فِي مجلس النُّعمان عَنِ القراءة ويقول: دعوه فإنه صاحب ليل"، لكن أخرجه محمد بن عاصم في"جزءه" (47) عن أبي سفيان، ومحمد بن المغيرة كلاهما عن النعمان به.
وأبو سفيان هو صالح بن مهران الشيباني: ثقة.
ب - أخرجه البخاري (556) ، وفي"القراءة خلف الإمام" (128) ، والنسائي (516) ، وفي"الكبرى" (1516) ، وأحمد 2/ 254، وابن حبان (1586) ، والطحاوي 1/ 399، وفي"شرح مشكل الآثار" (3977) ، وابن بشران في"الأمالي" (769) ، والبيهقي 1/ 378، والبغوي في"شرح السنة" (402) من طريق يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، حدثني أبو هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"إذا أدرك أحدكم سجدة من صلاة العصر، قبل أن تغرب الشمس، فليتم صلاته، وإذا أدرك سجدة من صلاة الصبح، قبل أن تطلع الشمس، فليتم صلاته".
وفي لفظ"من صلى ركعة من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس، فلم تفته، ومن صلى ركعة من صلاة العصر قبل أن تغرب الشمس، فلم تفته".
وأخرجه أبو الشيخ في"طبقات المحدثين"2/ 62، وأبو نعيم في"أخبار أصبهان"2/ 49، وأبو موسى المديني في"اللطائف" (126) و (133) و (173) و (477) من طريق عكرمة بن إبراهيم، عن هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أيوب بن عتبة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:
"من أدرك من الصلاة ركعة فقد أدرك".
وإسناده ضعيف، أيوب بن عتبة، وعكرمة بن إبراهيم ضعيفان.
وله طرق عن أبي هريرة رضي الله عنه: