فهرس الكتاب

الصفحة 1330 من 1799

طريق أخرى عن زيد بن ثابت:

أخرجه أحمد 5/ 185 حدثنا حسن بن موسى، والطبراني 5/ (4900) مختصرا من طريق محمد بن معاوية النيسابوري، والطبراني في"مسند الشاميين" (2142) من طريق عبد الغفار بن داود أبي صالح الحراني، ثلاثتهم عن ابن لهيعة، حدثنا عبد الله بن هبيرة، قال: سمعت قبيصة بن ذؤيب، يقول:

"إن عائشة أخبرت آل الزبير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى عندها ركعتين بعد العصر، فكانوا يصلونها، قال قبيصة: فقال زيد بن ثابت: يغفر الله لعائشة نحن أعلم برسول الله صلى الله عليه وسلم من عائشة، إنما كان ذلك لأن أناسا من الأعراب أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بهجير، فقعدوا يسألونه ويفتيهم، حتى صلى الظهر ولم يصل ركعتين، ثم قعد يفتيهم حتى صلى العصر فانصرف إلى بيته، فذكر أنه لم يصل بعد الظهر شيئا، فصلاهما بعد العصر، يغفر الله لعائشة، نحن أعلم برسول الله صلى الله عليه وسلم من عائشة، نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة بعد العصر".

وأخرجه أحمد 5/ 185 حدثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا ابن لهيعة، عن عبد الله بن هبيرة، عن قبيصة بن ذؤيب، عن عائشة أنها أخبرت آل الزبير، فذكر معناه.

وهذا إسناد جيد، ابن لهيعة: صدوق، خلط بعد احتراق كتبه، ويحيى بن إسحاق السيلحيني من قدماء أصحابه كما في"تهذيب التهذيب"2/ 420، وقد صرّح بالتحديث في"مسند الإمام أحمد"5/ 185 فزالت شبهة تدليسه.

وجاءت روايات عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بإثبات مواظبة النبي صلى الله عليه وسلم على هاتين الركعتين بعد العصر، منها قولها"ما تركهما حتى لقي الله"، وقولها"صلاتان ما تركهما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي سرا ولا علانية: ركعتان قبل الفجر، وركعتان بعد العصر"وأخرى"ما ترك النبي صلى الله عليه وسلم السجدتين بعد العصر عندي قط".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت