فهرس الكتاب

الصفحة 1350 من 1799

فأخرجه أبو داود (498) ، ومن طريقه البيهقي 1/ 390، وابن عبد البر في"التمهيد"24/ 20 - 21 حدثنا عباد بن موسى الختلي، وزياد بن أيوب، وحديث عباد أتم قالا: حدثنا هشيم، عن أبي بشر، قال زياد: أخبرنا أبو بشر، عن أبي عمير بن أنس، عن عمومة له من الأنصار، قال:

"اهتم النبي صلى الله عليه وسلم للصلاة كيف يجمع الناس لها فقيل له: انصب راية عند حضور الصلاة فإذا رأوها آذن بعضهم بعضا فلم يعجبه ذلك قال: فذكر له القنع يعني الشبور، وقال زياد: شبور اليهود فلم يعجبه ذلك، وقال: هو من أمر اليهود. قال: فذكر له الناقوس، فقال: هو من أمر النصارى. فانصرف عبد الله بن زيد وهو مُهْتَمٌّ لِهَمِّ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فأري الأذان في منامه قال: فغدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال: يا رسول الله إني لبين نائم ويقظان إذ أتاني آت فأراني الأذان قال: وكان عمر بن الخطاب قد رآه قبل ذلك فكتمه عشرين يوما قال: ثم أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: ما منعك أن تخبرنا؟ فقال: سبقني عبد الله بن زيد فاستحييت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا بلال قم فانظر ما يأمرك به عبد الله بن زيد فافعله. قال: فأذن بلال، قال أبو بشر: أخبرني أبو عمير أن الأنصار تزعم أن عبد الله بن زيد لولا أنه كان يومئذ مريضا لجعله رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤذنا".

وقال ابن عبد البر في"التمهيد"14/ 360:

"أبو عمير بن أنس يقال إنه ابن أنس بن مالك، واسمه عبد الله ولم يرو عنه غير أبي بشر ومن كان هكذا فهو مجهول لا يحتج به".

وقال ابن القطان في"بيان الوهم والإيهام"2/ 597:

"إن أبا عمير لا تعرف حاله".

قلت: وهو كما قالا، ولم يرو عنه غير أبي بشر جعفر بن أبي وحشية، وقال الذهبي في"الميزان"4/ 558:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت