فهرس الكتاب

الصفحة 1416 من 1799

"إن بلالا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم، ثم قال: وكان رجلا أعمى، لا ينادي حتى يقال له: أصبحت أصبحت".

وقال ابن حبان:

"لم يرو هذا الحديث مسندا عن مالك إلا القعنبي، وجويرية بن أسماء، وقال أصحاب مالك كلهم: عن الزهري، عن سالم: أن النبي صلى الله عليه وسلم".

وأخرجه الشافعي 1/ 276، والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 137 من طريق ابن وهب، كلاهما (الشافعي، وابن وهب) عن مالك (وهو عنده في"الموطأ"1/ 74) عن الزهري، عن سالم، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر ابن عمر.

وأخرجه عبد الرزاق (1885) عن معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب مرسلا.

وأخرجه عبد الرزاق (1820) و (7613) عن معمر به، بلفظ"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن بلالا يؤذن بليل فمن أراد الصوم، فلا يمنعه أذان بلال حتى يؤذن ابن أم مكتوم، قال: وكان أعمى فكان لا يؤذن حتى يقال له: أصبحت، فلما كان ذات ليلة أذن بلال، ثم جاء يؤذن النبي صلى الله عليه وسلم فقيل له: إنه نائم، فنادى بلال: الصلاة خير من النوم، فأقرت في الصبح".

وله طرق عن ابن عمر:

1 -أخرجه البخاري (622) و (1918) ، ومسلم (1092 - 38) ، وأحمد 2/ 57، وابن أبي شيبة 3/ 9، والدارمي (1191) ، والبزار (5591) ، وابن الجارود في"المنتقى" (163) ، وأبو عوانة (2764) ، وابن خزيمة (424) و (1931) ، والطبراني 12/ (13379) ، وفي"الأوسط" (700) ، وأبو بكر الشافعي في"الغيلانيات" (522) ، وأبو نعيم في"المستخرج" (2454) ، وفي"أخبار أصبهان"2/ 284، والبيهقي 1/ 381 - 382، 429

و 4/ 218، وابن عساكر في"تاريخ دمشق"36/ 256 - 257 من طرق عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"إن بلالا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم".

وزاد مسلم، وأبو بكر الشافعي، والبيهقي 1/ 429"ولم يكن بينهما إلا أن ينزل هذا ويرقى هذا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت