فهرس الكتاب

الصفحة 1654 من 1799

فأخرجه النسائي في"الكبرى" (1368) ، وابن ماجه (1230) ، وأحمد 3/ 214 و 240، وابن أبي شيبة 2/ 52 - 53، وعنه أبو يعلى (4336) ، والطبراني 1/ (742) من طريق عبد الله بن جعفر، عن إسماعيل بن محمد ابن سعد، عن أنس بن مالك، قال:

"خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناس وهم يصلون قعودا من مرض فقال: إن صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم".

وقال النسائي:

"هذا خطأ، والصواب إسماعيل، عن مولى لابن العاصي، عن عبد الله بن عمرو".

وقال ابن عبد البر في"التمهيد"1/ 132:

"ورواه ابن عيينة عن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن أنس، والقول عندهم قول مالك والحديث محفوظ لعبد الله بن عمرو بن العاص".

وله طريق أخرى عن أنس:

أخرجه أحمد 3/ 136، وعبد الرزاق في"المصنف" (4121) ، وأبو يعلى (3583) عن ابن جريج قال: قال ابن شهاب: أخبرني أنس بن مالك قال:

"قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وهي محمة، فحم الناس، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد، والناس قعود يصلون. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: صلاة القاعد نصف صلاة القائم. فتجشم الناس الصلاة قياما".

وإسناده ضعيف، لم يصرّح ابن جريج بالتحديث.

وأما حديث السائب بن عبد الله:

فأخرجه النسائي في"الكبرى (1371) ، وأحمد 3/ 425، والترمذي في"العلل الكبير" (123) عن عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن قائد السائب، عن السائب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:"

"صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم".

وإسناده ضعيف، إبراهيم بن مهاجر: هو البجلي، صدوق لين الحفظ، وقائد السائب، لم أجده، ووقع اضطراب شديد فيه:

فأخرجه أحمد 6/ 61 حدثنا أسباط، قال: حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن مهاجر، عن قائد السائب بن عبد الله، عن السائب، قال: دخلت على عائشة فحدثتنا: فذكره.

فجعله من مسند عائشة، وليس فيه مجاهد!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت