فهرس الكتاب

الصفحة 1695 من 1799

وأخرجه النسائي في"الكبرى" (647) ، وأحمد 2/ 147 عن عبد الرزاق

(وهو في"المصنف"(2911 ) ) عن معمر به، وزاد"أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رفع رأسه من الركعة قال: ربنا لك الحمد".

وأخرجه أبو داود (722) ، ومن طريقه البيهقي 2/ 83 و 3/ 292، والطبراني في"مسند الشاميين" (1777) ، والدارقطني 2/ 39 من طريق بقية، حدثنا الزبيدي، عن الزهري، عن سالم، عن عبد الله بن عمر، قال:

"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى تكون حذو منكبيه، ثم كبر وهما كذلك فيركع، ثم إذا أراد أن يرفع صلبه رفعهما حتى تكون حذو منكبيه، ثم قال: سمع الله لمن حمده ولا يرفع يديه في السجود ويرفعهما في كل تكبيرة يكبرها قبل الركوع حتى تنقضي صلاته".

ويقية يدلس تدليس التسوية.

وأخرجه الطبراني في"الأوسط" (1801) من طريق أبي أويس، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله، أن عبد الله بن عمر أخبره قال:

"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا افتتح التكبير في الصلاة رفع يديه حين يكبر حتى يجعلهما حذو منكبيه، ثم إذا كبر وركع فعل مثل ذلك، ثم إذا قال: سمع الله لمن حمده فعل مثل ذلك، وقال: ربنا لك الحمد، ولا يفعل ذلك حين يسجد، ولا حين يرفع من السجود".

وقال الطبراني:

"لم يرو هذا الحديث عن أبي أويس إلا إبراهيم".

وإسناده فيه ضعف، أبو أويس هو عبد الله بن عبد الله بن أويس: قال ابن معين، وغيره: صالح، وليس بذاك.

وقال الدارقطني: في بعض حديثه عن الزهري شيء.

وأخرجه الطبراني 12/ (13111) ، وفي"مسند الشاميين" (69) من طريق إبراهيم بن أبي عبلة، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، قال:

"رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم افتتح التكبير في الصلاة، فرفع يديه حتى جعلهما حذو منكبيه، ثم إذا كبر للركوع فعل مثل ذلك، ثم قال: سمع الله لمن حمده. ففعل مثل ذلك، ثم قال: ربنا لك الحمد ففعل مثل ذلك".

وفي"الشاميين""ثم قال: ربنا لك الحمد. ولا يفعل ذلك حين يسجد، ولا حين يرفع رأسه من السجود".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت