فهرس الكتاب
وشعبة في هذه الرواية تصحيف، وصوابه (سعيد) ، فهذا هو لفظ رواية محمد ابن أبي عدي، عن سعيد به بتمامه عند أحمد 3/ 436، والبيهقي 2/ 25 و 71، وجاء مصوّبا في"السنن الكبرى" (676) للنسائي، وعنه الطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (5837) ، وابن حزم في"المحلى"4/ 92.
وأخرجه أحمد 3/ 437 حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد به ليس فيه"وإذا سجد".
وأخرجه مسلم (391 - 26) ، والبيهقي 2/ 25 و 71 عن محمد بن المثنى، حدثنا ابن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، بهذا الإسناد"أنه رأى نبي الله صلى الله عليه وسلم وقال: حتى يحاذي بهما فروع أذنيه"واللفظ لمسلم، وعند البيهقي بأتم منه وسيأتي لفظه بعد هذا.
وأخرجه النسائي (1056) ، وفي"الكبرى" (647) ، والبخاري في"رفع اليدين" (65) ، والطبراني 19/ (630) ، والبيهقي 2/ 25 و 71 من طريق يزيد بن زريع، وابن عرفة في"حديثه" (25) ، ومن طريقه البيهقي 2/ 71 حدثنا خالد بن الحارث الهجيمي البصري، كلاهما عن سعيد، عن قتادة، عن نصر بن عاصم أنه حدثهم، عن مالك بن الحويرث، قال:
"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كبر رفع يديه حتى يحاذى بهما فروع أذنيه، وإذا ركع كذلك، وإذا رفع رأسه من الركوع كذلك".
وأخرجه مسلم (391 - 25) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني (922) ، والطبراني 19/ (627) ، والدارقطني 2/ 46، والبيهقي في"المعرفة" (3244) من طريق أبي عوانة، عن قتادة بإسناده، بلفظ"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا كبر رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه، وإذا ركع رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه، وإذا رفع رأسه من الركوع فقال: سمع الله لمن حمده. فعل مثل ذلك"واللفظ لمسلم."
وفي لفظ"يرفع يديه حذو منكبيه".