فهرس الكتاب
"غلب على الكوفة رجل - قد سماه - زمن ابن الأشعث، فأمر أبا عبيدة بن عبد الله أن يصلي بالناس، فكان يصلي، فإذا رفع رأسه من الركوع قام قدر ما أقول: اللهم ربنا لك الحمد، ملء السماوات وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد. قال الحكم: فذكرت ذلك لعبد الرحمن بن أبي ليلى فقال: سمعت البراء بن عازب يقول: كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وركوعه، وإذا رفع رأسه من الركوع، وسجوده، وما بين السجدتين، قريبا من السواء. قال شعبة: فذكرته لعمرو بن مرة فقال: قد رأيت ابن أبي ليلى، فلم تكن صلاته هكذا".
وأما حديث عبد الله بن مسعود:
فأخرجه الطبراني 10/ (10348) ، وفي"الدعاء" (553) حدثنا عبد الله ابن محمد بن سعيد بن أبي مريم، حدثنا محمد بن يوسف الفريابي، حدثنا سفيان، عن أشعث، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد الله رضي الله عنه، قال:
"كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع قال: سمع الله لمن حمده. ثم يقول: اللهم ربنا لك الحمد، ملء السموات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء".
وإسناده ضعيف جدا، فيه أشعث بن سوار.
وشيخ الطبراني: قال ابن عدي في"الكامل"5/ 419:
"يحدث عن الفريابي وغيره بالبواطيل".
وله طريق أخرى عن ابن مسعود:
أخرجه الطبراني 10/ (10551) ، وفي"الدعاء" (555) ، وأبو نعيم في"الحلية"4/ 377 عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن عمران، حدثني أبي، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن ميمون بن أبي شبيب، عن ابن مسعود رضي الله عنه:
"عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا قال: سمع الله لمن حمده. قال: اللهم ربنا لك الحمد، ملء السموات وملء الأرض، وملء ما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء وأهل الكبرياء والمجد، لا مانع لما أعطيت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد".