فهرس الكتاب
وأخرجه ابن أبي الفوارس في"الثالث من الفوائد المنتقاة"- مخطوط: عن يحيى بن محمد بن صاعد، حدثنا إِبراهيم بن عبد الله بن أبي شيبة، حدثنا بكر بن عبد الرحمن، حدثنا عيسى بن المختار، عن محمد وهو ابن
عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن الحكم به.
وأخرجه الطبراني 10/ (10552) حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، وفي"الدعاء" (554) حدثنا محمد بن أحمد بن نصر الترمذي، وبشر بن موسى، والخطيب في"تاريخ بغداد"7/ 233 - 234 من طريق أبي القاسم ابن محمد، أربعتهم عن محمد بن عمران بن أبي ليلى، حدثني أبي، حدثنا ابن أبي ليلى، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبد الله بن باباه، عن عبد الله ابن مسعود به.
وإسناده ضعيف، مداره على محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وهو سيء الحفظ.
وأما حديث أبي جحيفة:
فأخرجه ابن ماجه (879) ، وابن أبي شيبة 1/ 247، وأحمد بن منيع كما في"إتحاف الخيرة" (1328) [30] ، والبزار (4234) ، وأبو يعلى (882) ، والفريابي في"القدر" (182) ، والطحاوي 1/ 239، وفي"شرح مشكل الآثار" (5168) ، والطبراني 22/ (355) ، وفي"الدعاء" (567) ، وابن عبد البر في"التمهيد"23/ 85، والمزي في"تهذيب الكمال"34/ 116 من طريق شريك، عن أبى عمر، قال: سمعت أبا جحيفة، يقول:
"ذكرت الجدود عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة، فقال رجل: جد فلان في الخيل، وقال آخر: جد فلان في الإبل، وقال آخر: جد فلان في الغنم، وقال آخر: جد فلان في الرقيق، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته، ورفع رأسه من آخر الركعة، قال: اللهم ربنا لك الحمد، ملء السماوات، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد. وطوّل رسول الله صلى الله عليه وسلم صوته بالجد، أي: ليعلموا أنه ليس كما يقولون".
وإسناده ضعيف، أبو عمر هو المنبهي: مجهول كما في"التقريب".
وشريك بن عبد الله النخعي: ضعيف.
30 -قال الوائلي في"نزهة الألباب"2/ 623:
"عزاه - يعني البوصيري - إلى ابن أبي شيبة وابن منيع في مسنديهما، وذكر أنه رواه شريك من رواية أبي النضر عنه فقال: عن أبي عثمان شيخ من بني قبلة اهـ."
قال الوائلي:"وهذه تعتبر متابعة لأبي عمر الذى حكم عليه بالجهالة".
قلت: إنما هو تحريف وقع في"مصباح الزجاجة"1/ 110، وصوابه (أبو عمر شيخ من بني منبه) ، وقد قال البوصيري في"إتحاف الخيرة"2/ 199:
"ومدار أسانيد حديث أبي جحيفة على أبي عمر، وهو مجهول لا يعرف".
فلو كان شيء من ذا لَمَا قال البوصيري: مداره على أبي عمر، وهذا الوائلي عنده جهالات لا تعد ولا تحصى في هذا الكتاب، فلو تتبعناه لتطلّب الأمر تأليف كتاب، ولكن هذه نصيحة أقدمها للقراء الكرام حتى يكونوا على بينة من أمره، والله الموفق.