فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 1799

وأما بلفظ (وهو يبول) فمن رواية معاذ بن معاذ، وعبد الأعلى، ومكي بن إبراهيم، والأصح من هذين اللفظين"وهو يتوضأ"، لأن سعيدا اختلط، فأما من ثبت سماعه منه قبل الاختلاط فهم عبد الوهاب بن عطاء، ويزيد بن زريع، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي، وقد روى عنه البخاري من رواية محمد بن عبد الله الأنصاري، ومسلم من رواية محمد بن جعفر عنه، واتفقا على رواية روح بن عبادة، ومحمد بن سواء عنه، وهؤلاء كلهم رووه بلفظ"وهو يتوضأ"إلا عبد الأعلى فإنه رواه على الوجهين!

وأخرجه الحاكم 1/ 167 حدثنا علي بن حمشاذ العدل، حدثنا محمد بن غالب، حدثنا عبد الله بن خيران، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن الحسن، عن حضين بن المنذر، عن المهاجر بن قنفذ:

"أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبول فسلم عليه فلم يرد عليه حتى توضأ، ثم اعتذر إليه وقال: إني كرهت أن أذكر الله إلا على طهر - أو قال: على طهارة".

وإسناده ضعيف، عبد الله بن خيران: قال العقيلي: لا يتابع على حديثه.

ومحمد بن غالب تمتام: صاحب أوهام.

وأخرجه ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (674) ، والدارمي (2641) ، وابن المنذر في"الأوسط" (19) و (293) ، والسراج في"مسنده" (19) ، والطبراني 20/ (780) ، وأبو نعيم في"معرفة الصحابة"5/ 2577 من طريق معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن الحسن، عن حضين بن المنذر أبي ساسان، عن المهاجر بن قنفذ:

"أنه سلم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبول فلم يرد عليه حتى توضأ"فلم يذكر هشام الدستوائي كراهية الذكر على غير طهارة.

وقال ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"8/ 259:"مهاجر بن قنفذ ... روى عنه الحسن، مرسل".

وقتادة مدلس وقد عنعنه، وقد خولف في إسناده:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت