فأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 434 من طريق جرير بن حازم، وابن سعد في"الطبقات الكبرى"، وأحمد 5/ 80، وابن أبي شيبة في"المسند" (186) ، وابن قانع في"معجم الصحابة"3/ 59، والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 85، والطبراني 20/ (779) من طريق حميد الطويل 2، والخرائطي في"مساوئ الأخلاق" (808) ، وابن الأعرابي في"المعجم" (1757) ، والدارقطني في"حديث أبي الطاهر" (69) من طريق يونس بن عبيد، وابن الأعرابي في"المعجم" (1757) من طريق زياد الأعلم، أربعتهم عن الحسن، عن المهاجر بن قنفذ:
"أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبول، أو قد بال، فسلمت عليه، فلم يرد علي حتى توضأ، ثم رد علي".
وأخرجه ابن قانع في"معجم الصحابة"3/ 59 من طريق أبي عبيدة مجاعة، والحسن بن دينار، عن الحسن، عن مهاجر بن قنفذ قال: سلمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يرد علي فقمت مهموما فدعا بوضوء فتوضأ ورد علي وقال:"إني كرهت أن أذكر الله وأنا على غير وضوء".
وأخرجه أبو نعيم في"معرفة الصحابة"5/ 2577 من طريق عبد الله بن المختار، عن الحسن، عن المهاجر، قال:
"أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فسلمت عليه، فلم يرد علي، فخفت أن يكون ذلك على الموجدة، فذكر نحوه".
فهؤلاء سبعة من أصحاب الحسن البصري، لم يذكروا عنه: حضينا بن المنذر، والحسن البصري مدلس وقد عنعنه.