فهرس الكتاب

الصفحة 564 من 1799

وسَيف أَبو عائذ السَّعديّ: قال البخاري: سماه ابن علية عن الجريري وأثنى عليه خيرًا.

وقال ابن حبان في كتاب"الثقات"6/ 424:"سيف أبو عائذ الأزدي يروي عن يزيد بن البراء عن البراء روى عنه سعيد بن إياس الجريري".

وأخرجه محمد بن يحيى المروزي في"زياداته"على"الطهور"لأبي عبيد (85) حدثنا خلف بن هشام، حدثنا سعيد بن راشد المازني، عن أبي مسعود الجريري، عن البراء بن عازب بنحوه.

وهذا مع إعضاله، إسناده ضعيف جدا، سعيد بن راشد المازني: قال البخاري: منكر الحديث.

وقال ابن معين: ليس بشيء.

وضعفه أبو حاتم، وقال النسائي والدارقطني: متروك.

وأسقط من إسناد الحديث اثنين على التوالي فيما بين الجريري والبراء وهما: أبو عائذ، ويزيد بن البراء.

وأما حديث ابن عمرو:

فأخرجه أبو داود (135) ، ومن طريقه البيهقي 1/ 79، والبغوي في"شرح السنة" (229) ، والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 33 و 36 من طريق أبي عوانة، وأبو عبيد في"الطهور" (90) حدثنا الحكم بن بشر بن سلمان، كلاهما عن موسى بن أبي عائشة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله كيف الطهور؟ فدعا بماء في إناء فغسل كفيه ثلاثا، ثم غسل وجهه ثلاثا، ثم غسل ذراعيه ثلاثا، ثم مسح برأسه فأدخل إصبعيه السباحتين في أذنيه، ومسح بإبهاميه على ظاهر أذنيه، وبالسباحتين باطن أذنيه، ثم غسل رجليه ثلاثا ثلاثا، ثم قال:"هكذا الوضوء فمن زاد على هذا أو نقص فقد أساء وظلم - أو ظلم"

وأساء -"والسياق لأبي داود."

وقال البيهقي:

"قوله (نقص) يحتمل أن يريد به نقصان العضو".

وإسناده حسن، وهذه اللفظة لم يذكرها ثلاثة ممن رواه عن موسى بن أبي عائشة وهم سفيان الثوري، وإسرائيل، وهريم بن سفيان:

أما رواية الثوري:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت